قناة التليفزيون العربي - اتصال هاتفي بين وباقر قاليباف ونبيه بري.. رسائل طمأنة أم تخطيط لشيئ أهم؟ قناة التليفزيون العربي - تأجيل الاجتماع المرتقب بين طهران وواشنطن مع إمكانية نقله من سويسرا إلى قطر قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يطالب مسؤولي الحكومة بخفض تأثير الهجمات على البنية التحتية للطاقة إلى أدنى حد ممكن قناة التليفزيون العربي - جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف منازل داخل الخط الأصفر على طول قطاع غزة ويحرك المكعبات الصفراء قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام أخطر السيناريوهات.. مخطط إسرائيلي لإشعال حرب أهلية قناة التليفزيون العربي - المنشاوي: اجتماع الدوحة بين طهران وواشنطن إن تم سيطفئ النار الذي اشعلها غموض البند الخامس من الاتفاق قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران تتفقان على وقف الضربات والاجتماع في الدوحة الثلاثاء المقبل لاستئناف المحادثات العربي الجديد - مدرب المغرب يتحدى هولندا: لا نخشى أي منافس العربي الجديد - استقالة ياسر المسحل من رئاسة الاتحاد السعودي بعد خيبة المونديال الجزيرة نت - موعد مباراة فرنسا ضد السويد في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
عامة

دون ملاذ.. ذوو الهمم بغزة مجبرون على العيش بين الركام.. الأمم المتحدة: 43 ألف فلسطينى بإصابات قلبت حياتهم وخمسون ألفا يحتاجون لعلاج طويل الأمد.. وتؤكد: ظروف تجعل حياة ذوى الإعاقة أكثر صعوبة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تتواصل استغاثات المنظمات الإنسانية لإنقاذ الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، الذين يواجهون معاناة مضاعفة وسط الحرب المستمرة، في ظل غياب الرعاية الصحية والخدمات الأساسية التي تتناسب مع احتياجاتهم. ولم تق...

تتواصل استغاثات المنظمات الإنسانية لإنقاذ الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، الذين يواجهون معاناة مضاعفة وسط الحرب المستمرة، في ظل غياب الرعاية الصحية والخدمات الأساسية التي تتناسب مع احتياجاتهم.

ولم تقتصر المأساة على من كانوا يعانون إعاقات سابقة، بل امتدت إلى آلاف الجرحى الذين غيّرت إصابات الحرب حياتهم بالكامل، بعدما تحولت إصاباتهم إلى إعاقات دائمة، لتتفاقم أزمة إنسانية تهدد مستقبل شريحة واسعة من سكان القطاع الذين يجدون أنفسهم في مواجهة يومية مع الحرب والإعاقة في آن واحد.

الحرب تسلب المعاقين اجهزتهم التعويضيةووفق الأمم المتحدة فقد كثير من ذوي الإعاقة في غزة أجهزتهم المساعدة، بما في ذلك الكراسي المتحركة والسماعات الطبية، فيما تشير تقديرات إلى إصابة عشرات الآلاف بأضرار سمعية كبيرة نتيجة الانفجارات المتكررة.

الأمم المتحدة أكدت علي معاناة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة من يعانون إعاقات بصرية أو سمعية أو مركبة، وسط دمار واسع، ونزوح متكرر، وانهيار في الخدمات الصحية والتأهيلية، ونقص حاد في الأجهزة المساعدة لافته الي أن هناك لا يسمعون أوامر الإخلاء، أو لا يستطيعون رؤية الطريق، أو لا يقدرون على الحركة دون مساعدة، يواجهون خطرا مضاعفا في بيئة تتغير فيها مناطق الخطر والنزوح بسرعة.

الصحة العالمية: توقف عمل مراكز التاهيل بسبب الحربوتقدر منظمة الصحة العالمية أن نحو ثلاثة وأربعين ألفا من المصابين في غزة تعرضوا لإصابات مغيرة للحياة، منذ أكتوبر 2023، وأن أكثر من خمسين ألف إصابة مرتبطة بالحرب تحتاج إلى تأهيل طويل الأمد.

وتشمل هذه الإصابات بتر أطراف، وإصابات في العمود الفقري، وحروقا شديدة، وإصابات دماغية وكسورا معقدة.

وتقول المنظمة إن مرافق التأهيل في غزة لا تعمل بكامل طاقتها، وإن المعدات والأجهزة المساعدة لا تدخل بما يكفي لتلبية الاحتياج المتزايد.

أما الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فقد قدر قبل الحرب وجود نحو ثمانية وخمسين ألف شخص من ذوي الإعاقة في قطاع غزة.

لكن الحرب وما خلفته من إصابات ونقص في العلاج والتأهيل، جعلت هذا الرقم مرشحا للارتفاع الكبير، في وقت يتراجع فيه الوصول إلى الرعاية، وتتعطل فيه سلاسل الإمداد، وتزداد صعوبة الحصول على الكراسي المتحركة، والسماعات، والنظارات الطبية، والعكازات، والأطراف الصناعية.

وتقول الأمم المتحدة إن معظم سكان غزة ما زالوا يواجهون انعدام الأمن والنزوح المطول والمتجدد، مع محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وتضيف أن مواقع النزوح المكتظة والمباني المتضررة والملاجئ المؤقتة تفتقر إلى شروط كافية للمياه والصرف الصحي والحماية، وهي ظروف تجعل حياة ذوي الإعاقة أكثر تعقيدا وخطورة.

مركز اعلام الأمم المتحدة أعد تقرير حول ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع والذي رصد معاناة كفيف يعاني من إعاقة حركية بين الركام والشوارع المدمرة والحفر والمخلفات والذي لم يعد قادرا على مغادرة بيته المدمر أو الاحتماء سريعا عند الخطر، حيث يواجه وأفراد أسرته يوميا الطرق الغير ممهدة وأيضا حياة بمنزل لا يصلح لحياة شخص يحتاج إلى الحد الأدنى من الوصول والحماية.

سعيد بكرون من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة أنه لايستطيع مغادرة جدران منزله المحطم ولا يتمكن ان يختبيء من الغارات المستمرة الا بهذة المكان الذي يحمل شبهه الجدرانقبل الحرب، كان سعيد يعمل مذيعا في إذاعة محلية.

كانت الطريق إلى العمل ممكنة، وكان الكرسي المتحرك وسيلة للحركة لا علامة على العزلة.

اليوم، صار الخروج من المنزل رحلة محفوفة بالمخاطر ويقول سعيد: " الهم الوحيد هو البحث عن مكان آمن وملاذ آمن يمكن أن يكفل لي الحياة الآمنة بفعل هذا المكان المنهار.

على سبيل المثال، القصف عندما يحدث يستطيع السوي أن يخرج بسهولة ويسر لكي ينتقل من مكان إلى آخر، أما أنا فوضعي الصحي لا يسمح لي بذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك