ورفع المتظاهرون مجسمات ضخمة لطيور النحام الوردية، إلى جانب لافتات كتب عليها" استقل"، في مشهد أصبح سمة مميزة للحركة الاحتجاجية التي أطلق عليها لقب" ثورة النحام"، والتي انطلقت في أواخر مايو الماضي وتتواصل يوميا.
ويعترض المحتجون على بناء فندق فاخر ومنتجع سياحي داخل محمية" زفرنتس" الطبيعية على الساحل الألباني، وهي منطقة تتمتع بتنوع بيئي فريد، وتضم بحيرة نارتا وجزيرة سازان غير المأهولة، والتي تعد موطنا للعديد من الأنواع النادرة، بما في ذلك طيور النحام التي أصبحت رمزا للاحتجاجات.
وقد فتحت وكالة مكافحة الفساد تحقيقا في المشروع، بينما يدافع رئيس الوزراء راما عن المشروع، معتبرا أنه يجذب استثمارات كبرى للبلاد، ومتهما المعارضين بنشر معلومات مضللة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك