كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن الجزائر جاءت ضمن أبرز الأسواق المصدرية لسياحة التسوق إلى إسبانيا خلال عام 2025، إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك والمملكة المتحدة والمغرب، في وقت تجاوز فيه إنفاق هذا القطاع على المستوى الحكومي الإسباني 11.
3 مليار يورو، ما يعكس تنامي إقبال الزوار الجزائريين على هذا النوع من السياحة.
ونقلت الصحيفة، استنادًا إلى تقرير “سياحة التسوق 2025” الصادر عن هيئة السياحة الإسبانية (Turespaña)، أن السياح القادمين من هذه الدول يتميزون بارتفاع معدلات الإنفاق واهتمامهم بالتجارب التجارية والثقافية، وهو ما جعلهم من أهم الأسواق المستهدفة لقطاع سياحة التسوق في إسبانيا.
وأشارت “لاراثون” إلى أن جزر البليار حققت إيرادات بلغت 625 مليون يورومن سياحة التسوق خلال عام 2025، بما يمثل 5.
5% من إجمالي الإنفاق الوطني في هذا القطاع، لتصبح خامس أكثر الوجهات الإسبانية تحقيقًا للعائدات من هذا النشاط.
وأضافت أن متوسط إنفاق السائح المتسوق في جزر البليار بلغ 1396 يورو خلال إقامة تستمر 5.
5 أيام، أي ما يعادل نحو 253 يورو يوميًا، حيث يوجه إنفاقه إلى الأزياء والمجوهرات والحرف اليدوية والهدايا التذكارية، إلى جانب الفنادق والمطاعم والمتاجر والأنشطة الترفيهية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا النمط السياحي ينسجم مع استراتيجية إسبانيا الرامية إلى استقطاب الزوار ذوي الإنفاق المرتفع، وتعزيز القيمة الاقتصادية للسياحة مع تقليل الضغط الناتج عن تزايد أعداد الزائرين، مشيرة إلى أن مدينة بالما تعد من أبرز مراكز سياحة التسوق بفضل احتضانها علامات تجارية عالمية ومتاجر تاريخية وعروض متخصصة في قطاع الرفاهية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك