البلاد (جدة) ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم (الاثنين)، مع تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل الضربات بين الجانبين، ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الشحن عبر مضيق هرمز، في وقت تراجع فيه الذهب، بينما واصل الدولار الأمريكي تحقيق مكاسب قوية متجهًا نحو أفضل أداء شهري له منذ نحو عام.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 58 سنتًا أو 0.
8% لتصل إلى 72.
57 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنتًا أو 1.
3% إلى 70.
11 دولار للبرميل.
وأشار محللون إلى أن سوق النفط لا تزال تواجه مخاطر عديدة، رغم تركيز المتعاملين على تأثير عودة تدفقات النفط على توازن السوق العالمية.
وجاء ارتفاع النفط بعد تباطؤ حركة الشحن في مضيق هرمز إثر تجدد الهجمات على السفن منذ الخميس الماضي، بما في ذلك استهداف ناقلة نفط مرتبطة بقطر، وهو ما أعاد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات.
كما استأنفت شركة أرامكو تحميل النفط الخام من رأس تنورة بعد توقف استمر قرابة أربعة أشهر، في ظل زيادة المنتجين لإنتاجهم وصادراتهم قبل التوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران.
في المقابل، تراجعت أسعار الذهب مع صعود النفط وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، إذ انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.
5% إلى 4067.
99 دولار للأوقية، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.
4% إلى 4081.
20 دولار.
كما تراجعت الفضة 1.
1% إلى 58.
49 دولار للأوقية، وانخفض البلاديوم 0.
4% إلى 1204.
25 دولار، في حين ارتفع البلاتين 0.
4% إلى 1620.
15 دولار.
وعززت التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي برفع أسعار الفائدة الضغوط على المعدن النفيس، إذ تشير تقديرات الأسواق إلى احتمالية تنفيذ ثلاث زيادات إضافية خلال العام الجاري، مع ترجيح كبير لرفع الفائدة في ديسمبر المقبل.
وفي أسواق العملات، سجل الدولار ارتفاعًا طفيفًا، لكنه ظل في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو من العام الماضي، مدعومًا بحالة عدم اليقين في الشرق الأوسط وترقب المستثمرين لبيانات الوظائف الأمريكية.
وارتفع مؤشر الدولار إلى 101.
36 نقطة، متجهًا لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 2.
5%، بينما استقر اليورو عند 1.
1387 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.
1% إلى 1.
3198 دولار، في حين سجل الين الياباني 161.
75 مقابل الدولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك