قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن المبادرة الأميركية «قصيرة الأجل صُممت لتكون مكملة بالكامل لخريطة الطريق التي تقودها الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه».
وأكد بولس أن اتخاذ القرارات المتعلقة بتفاصيل أي اتفاق لتوحيد البلاد هو حق الليبيين وحدهم، حسب تدوينة على حسابه الشخصي في موقع «إكس» أمس الأحد.
وِأشار المسؤول الأميركي في التدوينة إلى مقابلته الأخيرة مع قناة «الحدث» السعودية، مؤكدا أنه استعرض خلالها خطوات الولايات المتحدة والأطراف الليبية منذ يوليو الماضي لإحراز تقدم في مسار التوحيد، بما في ذلك التوصل إلى ميزانية وطنية موحدة، وتنفيذ مناورات «فلينتلوك 2026» العسكرية المشتركة بقيادة القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، وبمشاركة قوات من مختلف أنحاء البلاد.
ونوه بولس بـ«الأدوار المهمة» التي يضطلع بها الشركاء الدوليون في ليبيا، ومن بينهم تركيا ومصر وإيطاليا وفرنسا والأردن والإمارات وقطر وغيرهم.
وخلال المقابلة، شدد بولس على أن المبادرة الأميركية حققت بالفعل خطوات على الأرض في مسار توحيد المؤسسات الليبية، نافيا أن الهدف منها هو تقسيم البلاد أو إقصاء أي طرف، وإنما إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات والأرض والشعب الليبي.
- مسعد بولس: خطوات توحيد ليبيا بدأت على الأرض.
والمبادرة الأميركية لا تهدف إلى تقسيم البلادوأضاف أن نجاح هذه المبادرة والتوافق على تفاصيلها وتوقيع اتفاق في إطارها سيكون شرفًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه في حال التوصل إلى الاتفاق النهائي ستستضيف واشنطن الفريقين الليبيين، وسيُعلن الاتفاق بحضور الرئيس الأميركي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك