كشفت الداخلية المصرية تفاصيل وفاة مصارع داخل السجن، نافيةً ما رددته منصات إخوانية حول الحادث وتعرض المصارع لتعذيب أدى لوفاته.
وروجت منصات الإخوان روايات حول وفاة المصارع المصري السابق جمال عبد الناصر داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بالقاهرة، والادعاء بوجود جروح بجثمانه نتيجة التعرض للتعذيب.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الاثنين، أنه وبالفحص تبين أن اللاعب كان قد مارس رياضة المصارعة لفترة وجيزة في السابق، لكنه انقطع عنها تماماً بعد سقوطه في مستنقع إدمان المواد المخدرة، وتطورت أنشطته غير المشروعة للاتجار بها.
وتابعت أنه وبتاريخ 12 يونيو (حزيران) الجاري، نجحت الأجهزة الأمنية بدائرة قسم شرطة بدر شرق القاهرة في ضبطه بناءً على إجراءات قانونية، وعُثر بحوزته على 28 كيساً من مخدر" الآيس" كانت معدة للترويج والاتجار، وبناءً عليه قررت النيابة العامة حبسه احتياطياً على ذمة القضية.
وكشفت الوزارة تفاصيل الفحص الطبي، حيث أكدت أنه بتاريخ 27 يونيو (حزيران) الجاري، شعر المصارع السابق بحالة إعياء حادة وشديدة ناتجة عن أعراض انسحاب السموم وأزمات صحية مرتبطة بإدمانه المزمن للمواد المخدرة، وتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، مضيفةً أنه لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء محاولة إسعافه وتلقيه العلاج.
وتابعت أن التقرير الطبي الرسمي والنهائي أكد خلو الجثمان تماماً من أي إصابات أو جروح، كما أكد عدم تعرضه لأية اعتداءات أو مضايقات داخل محبسه منذ لحظة ضبطه.
يذكر أن اللاعب الراحل من مواليد 24 فبراير (شباط) العام 1999، وكان أحد أبرز المواهب الشابة التي فرضت اسمها بقوة على ساحة رياضة المصارعة، حيث نجح في تثبيت أقدامه كأحد الركائز الأساسية للمنتخب المصري للمصارعة الحرة في منافسات وزن 57 كيلو غراما بفضل تميزه في المحافل القارية والدولية.
وتوج اللاعب بالمركز الأول وحصد الميدالية الذهبية في وزن 57 كيلو غراما بدورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت في العاصمة الغانية" أكرا" عام 2023، وهو الإنجاز الذي مهد له الطريق ليمثل مصر ويرفع علمها في أكبر محفل رياضي عالمي بدفاعه عن ألوان الفراعنة في دورة الألعاب الأولمبية" باريس 2024".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك