قناة الجزيرة مباشر - All eyes on Houston for the Brazil vs. Japan Round of 32 match قناة القاهرة الإخبارية - لماذا انتقلت مفاوضات واشنطن وطهران إلى الدوحة؟ قناة القاهرة الإخبارية - مفاوضات أمريكية إيرانية في قطر.. وحقيقة انسحاب إسرائيل من لبنان قناة التليفزيون العربي - ليونيل ميسي يدخل نادي المليار.. أسطورة الأرجنتين يبني إمبرطورية مالية خارج المسطيل الأخضر │ اقتصادكم قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | إسرائيل تربط الانسحاب من الجنوب بنزع سلاح حزب الله قناة الجزيرة مباشر - جماهير المغرب تترقب مواجهة هولندا في مونتيري قناة القاهرة الإخبارية - ما هي الملفات المطروحة في مفاوضات إيران وأمريكا في قطر؟ قناة التليفزيون العربي - توتر خطير بين إسلام أباد وكابل بعد عملية عسكرية باكستانية في أفغانستان قناة التليفزيون العربي - هجوم روسي بصاروخ باليستي على مدينة دنيبرو الأوكرانية قناة القاهرة الإخبارية - بعد الاتفاق مع لبنان.. هل بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من الجنوب؟
عامة

ثلاثة أطفال فوق سور منزل.. صورة لامست مشاعر المغاربة وأعادت وهبي إلى عام 1986

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في مشهد لافت يجسّد عمق الارتباط العاطفي بين الجمهور والمنتخب الوطني المغربي، تحوّلت صورة لثلاثة أطفال يتابعون مباراة فريقهم من فوق سور منزل إلى رمز واسع التداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يجسّد شغفا...

في مشهد لافت يجسّد عمق الارتباط العاطفي بين الجمهور والمنتخب الوطني المغربي، تحوّلت صورة لثلاثة أطفال يتابعون مباراة فريقهم من فوق سور منزل إلى رمز واسع التداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يجسّد شغفا يتوارثه الصغار ويكبر معهم حلم تمثيل الوطن.

وخلال مؤتمر صحفي، استعاد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي محطات من تجربته الشخصية مع كرة القدم، مشيرا إلى أن ما رآه في تلك الصورة أعاده إلى سنوات الطفولة وبدايات ارتباطه بالمنتخب، قائلا إنه كان يعيش الشغف ذاته الذي يعيشه هؤلاء الأطفال اليوم، كما عاشه خلال كأس العالم عام 1986.

وأضاف وهبي: " كنت أفعل ذلك سرا مثل هؤلاء الصغار، إنها كرة القدم، وهذا أكبر دافع لنا في هذه المنافسات"، وتابع: " نحن نمثل بلادنا ونحمل قميص المغرب، وعلينا أن نقاتل من أجل هذا الشعار، ويمكننا أن نرفع الجبال من أجل بلادنا".

list 1 of 2اليابان والبرازيل.

هل تتحقق" نبوءة الكابتن ماجد" في المونديال؟list 2 of 2حاصرته 4 دبابات.

مشاهد لمطاردة مقاتل نفّذ كمينا بمفرده في لبنانوتأتي هذه التصريحات في سياق رسالة أوسع وُجّهت إلى لاعبي المنتخب المغربي حول قيمة القميص الوطني وما يحمله من رمزية ومسؤولية، خاصة تجاه الأسماء البارزة داخل الفريق، مثل إبراهيم دياز، في ظل التأكيد على أن خلف المنتخب شعبا يرى فيه مصدر فرحته الأكبر ويعلّق عليه آمالا كبيرة في مختلف الاستحقاقات.

وتعود تفاصيل القصة إلى صورة نشرها ناشطون مغاربة لأطفال يرتدون قميص المنتخب الوطني، مرفقة برسائل تؤكد أن هذا المشهد يجب أن يصل إلى اللاعبين، باعتبار أن وراء المنتخب شعبا يراه متنفسا للفرح ومصدرا للاعتزاز الجماعي.

وسرعان ما لاقت الصورة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد ناشطون تداولها على نطاق واسع، معتبرين أنها تجسّد العلاقة الخاصة بين الجمهور والمنتخب الوطني.

وقال الناشط عصام خيري، في تعليق له، إن الصورة تستحق أن يُكرَّم الأطفال الظاهرون فيها، داعيا كل من يتعرف عليهم إلى التواصل من أجل إدخال الفرحة إلى قلوبهم تقديرا لشغفهم بالمنتخب.

من جهته، اعتبر الناشط مهدي بلدي أن الصورة تعبّر عن روح الانتماء الحقيقي، مؤكدا أن مثل هذه اللحظات تمنح المنتخب دافعا إضافيا لمواصلة مشواره بنجاح في الاستحقاقات المقبلة.

في المقابل، عبّر عدد من النشطاء عن تأثرهم بالمشهد، متسائلين عن إمكانية الوصول إلى الأطفال لرسم البسمة على وجوههم، مشيرين إلى أن حضور المنتخب يتجاوز المستطيل الأخضر ليشمل الشارع المغربي بكل تفاصيله، حيث يصبح الوطن بأكمله في حالة ترقب مع كل مباراة.

وتعكس هذه التفاعلات، وفق متابعين، حالة التعبئة المعنوية التي تحيط بالمنتخب المغربي كلما اقترب من استحقاق قاري أو دولي، حيث تتحول الصور والمواقف البسيطة إلى رسائل دعم واسعة تتجاوز منصات التواصل الاجتماعي لتصل إلى داخل غرف تبديل الملابس.

كرة القدم.

حالة إنسانية جامعةوأكد ناشطون أن مثل هذه المشاهد تعيد التذكير بالبعد الإنساني لكرة القدم، بوصفها مساحة جامعة بين اللاعبين والجماهير، وليست مجرد منافسة رياضية، بل امتدادا لقصص انتماء تبدأ من الطفولة وتستمر حتى المدرجات.

وفي خضم هذا التفاعل، تتواصل الدعوات إلى الحفاظ على هذا الزخم الشعبي وترجمته داخل الميدان من خلال أداء يعكس حجم التطلعات المعلّقة على المنتخب، الذي بات، وفق كثيرين، يمثل أكثر من مجرد فريق كروي، بل حالة وجدانية جامعة لملايين المشجعين.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام نظيره الهولندي، فجر الثلاثاء، في إطار دور الـ32 من كأس العالم عام 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط ترقب جماهيري واسع لمواصلة المشوار في البطولة العالمية.

وتأتي هذه المباراة في سياق الاستحقاقات الحاسمة للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز آماله في التقدم إلى الأدوار الإقصائية، في ظل دعم جماهيري كبير يرافق مسيرته في البطولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك