قناه الحدث - بعد تحرك الخارجية.. عقبة تعرقل الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين قناة الجزيرة مباشر - محلل سياسي كويتي: الخليج يواجه "شيزوفرنيا سياسية" إيرانية تهدد أمن مضيق هرمز القدس العربي - “سنلتهمهم يا رفاق”.. كيف أشعل محرز حماس لاعبي الجزائر؟- (فيديو) الجزيرة نت - ترمب يخسر معركة قضائية.. المحكمة العليا تمنعه من عزل عضو في الفدرالي وكالة سبوتنيك - أفغانستان تتوعد برد "ساحق" على الضربات الباكستانية قرب حدودها العربي الجديد - طهران: لا مفاوضات مع واشنطن في قطر ووفد تقني سيتوجه للدوحة القدس العربي - أبو ردينة: حل القضية الفلسطينية مفتاح الأمن والاستقرار بالمنطقة الليوان - نظرات "جنان" تفضح عباس أمام ابنته قناة التليفزيون العربي - ماذا تحمل زيارة كوبر إلى لبنان، وماذا يُقرأ من انتقادات برّي اللاذعة للاتفاق الإطار؟ قناة الجزيرة مباشر - ما وراء الخبر - ما دور الوساطات في التدخل لخفض التصعيد ودفع الطرفين للتفاوض؟
عامة

أطفالي يخافون من شكلي.. أم غزية تروي معاناة قاسية بعد إصابتها المروعة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية قسوة، تروي أمّ غزية تفاصيل معاناة ثقيلة بدأت بلحظة قصف إسرائيلي، انتهت بإصابة بالغة غيّرت ملامح وجهها بالكامل، وأدخلتها في دوامة من الألم الجسدي والنفسي، انعكست آثارها...

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية قسوة، تروي أمّ غزية تفاصيل معاناة ثقيلة بدأت بلحظة قصف إسرائيلي، انتهت بإصابة بالغة غيّرت ملامح وجهها بالكامل، وأدخلتها في دوامة من الألم الجسدي والنفسي، انعكست آثارها على حياتها اليومية وعلاقتها بأطفالها.

وتقول الأم، في شهادة تختصر حجم المأساة، إن أبناءها باتوا يخافون من مظهرها بعد الإصابة، في مشهد يلخص التحول العنيف الذي فرضته الحرب على تفاصيل الحياة داخل الأسرة، حيث حلّ الخوف محل الأمان والصدمة بدلًا من الحنان.

list 1 of 2سخرية عالمية تلاحق أوروبا بعد تدافع شعبي لشراء المكيفاتlist 2 of 2من فوق السور.

لقطة الأطفال الثلاثة الذين خطفوا الأنظار بالمغربوأسفرت الإصابة عن أضرار جسيمة في عظام الوجه والفك والأنف والوجنة، إضافة إلى فقدان إحدى العينين، ما استدعى خضوعها لعدة عمليات جراحية معقدة، غير أن آثارها ما تزال حاضرة بقوة، مع استمرار التشوهات وصعوبة الحركة والكلام والأكل.

ويؤكد أطباء متابعون لحالتها أن وضعها الصحي لا يزال مهددًا بالتدهور، في ظل محدودية الإمكانيات الطبية المتاحة، مشيرين إلى حاجتها الماسة إلى استكمال رحلة علاجية متقدمة خارج قطاع غزة، تشمل عمليات ترميم دقيقة لعظام الوجه والجمجمة، وتركيب عين صناعية، وإجراءات جراحية لإعادة التأهيل الوظيفي.

وتعيش الأم اليوم واقعًا إنسانيًا بالغ القسوة، بعد أن فقدت إحدى طفلاتها، لتتضاعف مأساتها بين ألم الفقد وإصابة غيّرت ملامحها، في ظل ظروف معيشية وصحية معقدة تزيد من حجم المعاناة اليومية.

دعوات لتوفير علاج عاجل وتمكين السفروقد لاقت قصتها تفاعلا واسعا وتعاطفا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون وحقوقيون إلى ضرورة توفير علاج عاجل لها وتمكينها من السفر إلى الخارج لاستكمال مراحلها العلاجية في ظل تدهور حالتها الصحية.

كما شدد ناشطون على أن عددا كبيرا من المرضى في قطاع غزة يُمنعون من السفر للعلاج خارج القطاع، ما يفاقم معاناتهم ويحدّ من فرص إنقاذ حياتهم في ظل نقص الإمكانيات الطبية.

وأكد ناشطون أن حالة الأم تمثل نموذجا لمعاناة إنسانية أوسع يعيشها عدد من الجرحى والمرضى في قطاع غزة، ممن يواجهون إصابات معقدة لا يمكن التعامل معها داخل المستشفيات المحلية في ظل تدهور القطاع الصحي.

وأشاروا إلى أن استمرار منع السفر للعلاج يحرم كثيرين من فرص التعافي، ويضاعف من معاناتهم اليومية، في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات الطبية وتزداد فيه حالات الإصابة الحرجة التي تتطلب تدخلا عاجلا خارج القطاع.

" صرخة وجع" ومعاناة تتجاوز حدود الألموقال ناشطون إن مأساة نجوى تمثل صرخة وجع في وجه عالم بلا رحمة ولا إنسانية، مشيرين إلى أنها تعيش معاناة قاسية تتجاوز حدود الألم الجسدي، في ظل إصابتها التي غيّرت ملامح وجهها تماما.

وأضافوا أن ما تعانيه يجسّد أقسى صور الأمومة الموجوعة، حين يتحول حضن الأم الذي يُفترض أن يمنح الأمان إلى مصدر خوف لدى أطفالها، في مشهد إنساني بالغ القسوة.

كما أكد ناشطون أن قصة نجوى تختصر جانبا من المأساة الإنسانية الأوسع التي يعيشها الجرحى والمرضى في قطاع غزة، حيث تتحول الإصابات البالغة إلى معاناة يومية مستمرة في ظل ضعف الإمكانيات الطبية وصعوبة تلقي العلاج اللازم.

وأشاروا إلى أن استمرار هذه الحالات دون تدخل عاجل يعمّق من حجم الكارثة الصحية والإنسانية، داعين إلى تحرك دولي جاد لتوفير العلاج للجرحى وتمكينهم من السفر خارج القطاع لإنقاذ حياتهم واستعادة ما يمكن من إنسانيتهم وكرامتهم.

قيود صارمة تعرقل سفر مرضى غزةفي السياق، أُلغي السبت الماضي سفر عدد من المرضى في غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج، بسبب عدم حصولهم على الموافقات الأمنية من الاحتلال الإسرائيلي، وفق وزارة الصحة في القطاع.

ويغادر عبر معبر رفح، الذي تحتل إسرائيل جانبه الفلسطيني داخل قطاع غزة، عدد محدود جدا من المرضى والجرحى والحالات الإنسانية، بعد حصولهم على موافقات أمنية إسرائيلية مسبقة تسمح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج.

وفي 9 يونيو/حزيران الجاري، أفادت وزارة الصحة بأن إسرائيل لم تسمح سوى بمغادرة 1204 مرضى فقط من أصل 17,757 حاصلين على تحويلات طبية للعلاج في الخارج.

وأضافت أن الفارق الكبير بين أعداد المحتاجين للعلاج وأعداد المغادرين يعكس" فجوة إنسانية خطيرة" تتسبب في تفاقم معاناة المرضى وارتفاع أعداد الوفيات اليومية بينهم.

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى الضغط على إسرائيل لفتح المعابر وتمكين المرضى من الوصول إلى العلاج، محذّرة من أن" كل يوم تأخير يرفع عدد الضحايا ويهدد حياة المزيد من المرضى".

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين في القطاع، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك