قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقا، إن التراجع الأخير في أسعار الذهب عالميا ومحليا دفع بعض تجار الذهب إلى تقليل أو تعليق عمليات البيع بصورة مؤقتة في محاولة للحد من الخسائر الناتجة عن انخفاض الأسعار.
كان سعر الذهب فقد نحو 23% من قيمته منذ بداية الحرب الأمريكية الإيرانية ليهبط عيار الذهب 21 الأوسع انتشارا في مصر من مستوياته القصوى من 7600 جنيه إلى نحو 5650 جنيها خلال نهاية تعاملات اليوم.
وأوضح نجيب أن هذه الخطوة لا تنطبق على جميع التجار إذ إن الغالبية لا تزال تواصل البيع بصورة طبيعية، بينما لجأ عدد محدود فقط إلى تقليص المعروض أو إيقاف البيع مؤقتا، وفقا لحجم المخزون المتاح لديهم وتكلفة شرائه.
وأشار إلى أن بعض التجار اشتروا الذهب عندما كانت الأسعار عند مستويات مرتفعة لذلك يفضلون عدم البيع في فترات الهبوط حتى لا يتكبدوا خسائر كبيرة، مؤكدا أن هذا يعد تصرفا طبيعيا يهدف إلى الحفاظ على رأس المال وإدارة المخزون.
وأضاف نجيب أن السوق لا يعاني من أي نقص في الذهب، موضحا أن محال الصاغة لا تزال تعمل بشكل طبيعي، كما أن الكميات المعروضة لدى التجار الذين يواصلون البيع كافية لتلبية احتياجات المستهلكين.
من القمة إلى الهبوط.
كيف خسر الذهب 1000 دولار في أسابيع؟هل الهبوط الحالي فرصة لشراء الذهب؟ كيف يفكر الخبراء والبنوك المركزية؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك