انطلقت اليوم الاثنين بالرباط اعمال الدورة ال 74 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني بمشاركة وفود الدول العربية الاعضاء بالمنظمة بينها وفد دولة الكويت برئاسة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ/ المهندس حمود مبارك الحمود الجابر الصباح.
وقال الشيخ حمود الصباح ان مشاركة دولة الكويت في هذه الدورة تأتي تجسيداً لإلتزامها الراسخ بدعم العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني والإرتقاء به لمستوى التطورات العالمية في مجالات الأمن والسلامة والبيئة.
وتوجه بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على رئاستها الحكيمة والجهود الكبيرة التي بذلتها خلال فترة ترؤسها لأعمال المجلس التنفيذي والتي ساهمت بفعالية في دفع مسيرة العمل العربي المشترك في هذا القطاع الحيوي وتعزيز التنسيق بين الدول العربية الأعضاء.
كما نوه بكلمته بقرار منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو) القاضي بأدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ودول أخرى في مجلس التعاون والمملكة الاردنيه لافتاً الى أنه مثل انتصاراً لسيادة وحقوق الدول لأجوائها وحماية المنشئات المدنية.
واضاف ان الاجتماع استعرض تقارير اللجان الفنية المتخصصة في مجالات السلامة الجوية وأمن الطيران بالاضافة إلى تبني استراتيجيات موحدة للحد من الإنبعاثات الكربونية في قطاع الطيران تماشياً مع الأهداف البيئية العالمية فضلاً عن تعزيز التنسيق العربي في المحافل الدولية خاصة مع منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو).
كما ناقش الاجتماع تقريراً قدمه الاتحاد العربي للنقل الجوي بخصوص الالتزامات البيئية الرئيسية والمرتبطة بالانبعاثات الكربونية الخاصة بشركات الطيران المدني بالاضافة الى بحث المستجدات الخاصه بإنشاء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في العاصمة المغربية الرباط.
وخلص الشيخ حمود إلى القول إن التحديات الراهنة التي تشهدها صناعة الطيران المدني تتطلب تعزيز التكامل وبناء الشراكات بين سلطات الطيران في الدول العربية مشيراً إلى أن دولة الكويت حريصة على نقل تجربتها وخبراتها والمساهمة في تطوير منظومة التدريب وصقل الكفاءات البشرية العربية العاملة في هذا القطاع الحيوي.
يذكر أن المنظمة العربية للطيران المدني التي تتخذ من الرباط مقراً لها هي منظمة متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية تأسست عام 1996 وتقوم على التعاون والتنسيق وتزويد سلطات الطيران المدني في الدول الاعضاء بإطار مشترك لضمان سلامة وتطوير النقل الجوي المدني بما يواكب التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك