قلبت البرازيل بطلة العالم خمس مرات، الطاولة على اليابان 2-1 في الوقت القاتل الإثنين في هيوستن، وشقّت طريقها بصعوبة إلى دور الـ16 في مونديال أميركا الشمالية 2026 لكرة القدم.
ورغم تأخرها بهدف كايشو سانو (29)، عاد منتخب المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي بهدفي كازيميرو (56) والبديل غابريال مارتينيلي (90+5).
وضربت البرازيل موعدا في ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة النرويج وكوت ديفوار المقررة الثلاثاء في دالاس.
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا الاسم* البريد الإلكتروني* التعليق* من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
مبروك للبرازيل.
و اداء جيد لليابان يبدو ان عجائب كاس العالم بدات، كندا تتصل بالبرازيل الروح القتالية للمنتخب الياباني يجب ان تدرس و تكون الهام لمنتخبنا المغربي، الذي ننتظر مباراته بفارغ الصبر و الرجاء في الله ان يكونوا اسودا في الملعب بحول الله كارلو أنشيلوتي مدرب عبقري في المبارات الرسميه تضهر شخيه البرازيلمبروك لكل برازيلي فوز مستحق امام اليابان العنيد قالو البرازيل ضعيفة و تناسو ان البرازيل تبقى قوية باسمها و القابها و نجومها لو لعبت البرازيل بنفس الطريقة ضدنا لخسرنا بسباعية… منتخب اليابان نغخوه كثيرا لاعبين بدون امسة تقنية لاييتحقون المرور صراحة كنت من مشجعي اليابان ولكن ركونهم الى الوراء وعدم الدقة في التمريرات هذا كأس العالم والله وملعبتي كرة نقية حتى تروح تبق ناعس في الدفاع ل 90دقيقة وتشتت الكواري فأكيد متستاهلش دوز ولو حقيقة كنت نتمنى اليابان لكن هد الكرة المقتولة متديك فين حدك كأس آسيا اما كأس العالم فراه ديال كبار القوم نتمناو من المنتخب يقدم آداء يشرفنا ويشرف برازيل العرب ويدوز عن جدارة وآستحقاق أسف لليابان، خروج مشرف بمعنى الكلمة، ولكن البرازيل عرس.
البرازيل سكر المونديال، وبدون البرازيل المونديال يفقد حلاوته.
اليابان انهزمت لانها ركنت الى الدفاع طمعا منها في اصطياد هجمة مضادة او محاولة البلوغ الى ضربات الجزاء وهدا يبفي بعيد المنال نظرا للوقت المتبقي، كان على اليايان ان تلعب لعبها المعتاد وان تهاجم عاديا، لانها بهدا الاسلوب سوف لن تصمد طيلة المقابلة او حتى في الاشواط الإضافية، وهن لابد ان نستحضر قوة المغرب الدي (زمت ) وارهق الاعبين البرازيلين، وكلنا نتحسر لمادا لم نربح هاته المقابلة التي كانت في المتناول، ان شاء الله اليوم نفرحبالتاهل ضد هولندا حينما يكون الدفاع شرس و الهجوم ذكي هكذا تكون النتيجة.
سيمبسون توقعوا هادا التوقع و حدت اتمني ان يكون توقعهم في مغرب غلط مزيانة تعطي الثقة لينا تعادلنا مع البرازيل وهما تعادلو مع لي في طريقنا وخسرت مع لي تعادلنا معاها إدا المغرب فور عليهم قاتل الساموراي الياباني بشجاعة، وقدم مباراة تليق بمنتخب كبير، لكن القدر أوقعه أمام الملك التاريخي في كرة القدم: البرازيل.
هذه ليست مجرد دولة أحرزت كأس العالم 5 مرات، وحلت وصيفة مرتين، وثالثة مرتين (9 منصات تتويج عالمية للكبار)، بل أضافت ذهبيتين أولمبيتين، و3 فضيات، وبرونزيتين (7 منصات أولمبية).
أما منتخب أقل من 20 سنة فأحرز 5 كؤوس، مع 4 وصافات و3 مراكز ثالثة (12 منصة)، ومنتخب أقل من 17 سنة توج بـ4 كؤوس، ووصافتين، ومركزين ثالثين (8 منصات).
وفي كرة القدم داخل القاعة الفوتسال حقق 6 ألقاب عالمية، ووصافة، ومركزا ثالثا (8 منصات)، بينما حصد في الكرة الشاطئية 7 ألقاب عالمية، ووصافة، ومركزين ثالثين (10 منصات) = 54 منصة تتويج عالمية.
إنها إمبراطورية كروية صنعت مجدها عبر كل الأعمار وكل الاختصاصات، ولذلك تبقى البرازيل الملك التاريخي لهذه اللعبة بلا منازع.
واليابان القوة العظمى في الجودو بلا منازع.
ظلم ان يلتقي الكبار في دور 32 و الفاشلين المنهزمين مرتين يلتقون مع فاشلين مثلهم اين العدليجب اعادة النظر في طريقه التأهل لدور 32البرازيل يجب ان تواجه السينغال الفاشلةو اليابان تواجه مصر الفاشلةو هولندا تواجه الجزائر الفاشلةالمغرب يواجه استراليا الفاشلة و الله العظيم عندما يخرج المغرب من منافسة كأس العالم.
عاد تحلوا فراجة.
و يدهب القلق.
نحن على أعصابنا.
سوف نرتاح.
أما إدا تأهل المغرب فالطريق لازالت طويلة.
و سوف نضيع الوقت و ينصرف الصيف.
المهم نتمنى أن ينهزم مع هولندا و تنتهي هده المعانات.
ناس لا أحد يريد أن يشتغل.
حركة واقفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك