أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، استكمال الاستعدادات لإقامة 3 مستوطنات في قطاع غزة، بانتظار موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، داعياً إلى استكمال احتلال القطاع.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سموتريتش، الذي يتزعم حزب" الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، عقب اجتماع مع رئيس بلدية سديروت (جنوب) ألون دافيدي، وفق القناتين 12 و7 الإسرائيليتين.
وقال سموتريتش إن" إدارة الاستيطان التي أرأسها في وزارة الدفاع استكملت الأعمال التحضيرية، ونحن مستعدون لإقامة 3 مستوطنات على الفور بمجرد حصولنا على الضوء الأخضر من رئيس الوزراء".
وأضاف: " أدعو رئيس الوزراء إلى منح الموافقة حتى نكمل المهمة ونحقق الأمن الحقيقي لسكان الجنوب".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، داعياً إلى استكمال احتلال بقية القطاع.
وتابع: " يجب حسم المعركة ضد حماس، وإقامة حزام من المستوطنات اليهودية ليكون حزاماً أمنياً يحمي سديروت ومستوطنات غلاف غزة"، وفق قوله.
وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل تصاعد دعوات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة، بعد نحو عقدين من انسحاب إسرائيل من مستوطناتها عام 2005 ضمن خطة" فك الارتباط".
وفي وقت سابق الاثنين، قالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية جيلا غمليئيل إنها قدمت للحكومة خطة بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بدعم من جهاز الاستخبارات الخارجية" الموساد".
وتوعدت بتوسيع رقعة الاحتلال في غزة، وأضافت: " يمكن أن تصبح غزة في المستقبل فرصة جيدة للاستيطان، بمجرد أن تتم الهجرة الطوعية".
ويتعارض التهجير والاستيطان في غزة مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل إبادة جماعية عبر قتل وإصابة فلسطينيين بشكل يومي، فضلاً عن تقييد إدخال المساعدات الإنسانية.
وإجمالاً، قُتل منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفاً آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويعد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، وتعتبره الأمم المتحدة عقبة رئيسية أمام حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك