البكتريا النافعة تحل ضيفاً على جامعة بغدادرسالة ماجستير لتعزيز تنمية إقتصادات الدواجنتظل البروتينات واحدة من أكثر الأصناف الغذائية التي تتصدر الاهتمام وإذا كانت هناك بعض الآثار السلبية للإفراط في تناول اللحوم الحمراء، تحتل اللحوم البيضاء الأسماك والدجاج مصدرا مهما من المصادر الغذائية التي يعول عليها خبراء التغذية، إذ لا خلاف بشأنها الى جانب الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
لقد انتشرت مشاريع الدواجن واصبحت إحدى أوسع الاستثمارات التنموية المستدامة.
•هناك الآن العديد من الأكاديميين من مدارس ومعاهد وكليات يعملون في هذا المضمار وقد وصلتني رسالة ماجستير مجازة بدرجة (جيد جداً )أرى ضرورة الاشارة إليها والاهتمام بنتائج محتواها العلمي لصالح تطوير الانتاج العراقي من الدواجن، بهدف تحسين الانتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي من البروتينات البيضاء علما أن البيئة الزراعية العراقية يمكن ان تحقق ذلك، لكن العراق مع الاسف مازال مستورداً نشطاً للدواجن من مناشئ عديدة بينها تركيا والبرازيل.
الباحثة زينب عبد الجليل خليل التميمي نالت شهادة الماجستير في هذا الشأن العلمي من كلية العلوم الهندسة الزراعية /جامعة بغداد، باشراف الدكتور محمد علي حسين الجنابي، وجاءت رسالتها بعنوان ( تأثير اضافة خليط من البكتريا النافعة للعليقة مع كثافة مختلفة لفروج اللحم وتاثيرها في الأداء الإنتاجي وبعض الصفات الفسلجية والميكروبية ) لقد أجرت زينب التجربة الميدانية في احد حقول الكلية خلال الفترة الزمنية من 8 أبريل لغاية 12 أيار 2025، أي (35 يوم)، و كان الهدف من الدراسة بيان تأثير أضافة خليط من البكتريا النافعة في الأداء الأنتاجي و بعض الصفات الفسلجية والميكروبية و أيضا صفات الفرشة و نسبة الأمونيا.
واستخدمت عينة مؤلفة من (216 )فرخاً من سلالة Ross308 و بمعدل 43.
5 غم بعمر يوم واحد.
غُذيت الأفراخ على عليقة البادئ من عمر 10 – 1 يوم، و عليقة النمو 21 – 11 يوم و العليقة النهائية 35 – 22 يوم، ووزعت الطيور على 5 معاملات لكل معاملة 3 مكررات تم التوزيع بكثافات مختلفة على الوجه الاتي: 12 =T1لبكتريا النافعة إلى العليقةومن النتائج التي توصلت إليها زينب عدم وجود فروقات معنوية بين المعاملات في معدل وزن الجسم النهائي والزيادة الوزنية ومعامل التحويل الغذائي بين المعاملات على الرغم من الأختلاف في كثافة الطيور، وسجلت المعاملات المضاف اليها خليط البكتريا النافعة انخفاضاً معنوياً في معدل العلف المستهلك كما تفوقت في الوزن النسبي لقطعتي الفخذ والصدر مقارنة بمعاملة السيطرة.
أما في صفات الدم فقد تفوقت المعاملات التي اضيف اليها خليط البكتريا النافعة في أعداد خلايا الدم الحمراء والبيضاء مقارنة بمعاملة سيطرة كما سجلت أنخفاضاً معنويا في المعاملات T2,T3 في النسبة بين الخلايا المتغايرة الى الخلايا اللمفاويةا / المقارنة بمعاملة السيطرة، كما سجلت ارتفاعاً في نسبة البروتينبنسبة الغليسيريدات الثلاثية والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جداً مقارنة بمعاملة السيطرة، وأيضاً سجلت المعاملات المضاف اليها خليط البكتريا النافعة تفوقاً في أرتفاع الزغابات وارتفاعاً في أعداد البكتريا المفيدة وانخفاضاً في أعداد البكتريا الضارة بالمقارنة مع السيطرة.
وعموم استنتجت الباحثة من الدراسة أن الكثافات المختلفة للطيور داخل المتر المربع الواحد تحت تأثير أضافة خليط البكتريا النافعة للعليقة كان له دور ايجابي في تحسين الأداء الانتاجي وبعض الصفات الفسلجية وزيادة في أرتفاع الزغابات وعمق الخبايا في الفلورا المعوية وزيادة في أعداد البكتريا المفيدة وأنخفاضاً في أعداد البكتريا الضارة وتقليل الرطوبة وتركيز الأمونيا في الكثافات المتوسطة.
المستخلصوذهبت الباحثة الى القول، إن الهدف من الدراسة كذلك بيان تأثير أضافة خليط من البكتيريا النافعة في الأداء الإنتاجي وبعض الصفات الفسلجية والميكروبية و أيضا صفات الفرشة و نسبة الأمونيا.
استخدم في التجربة 216 فرخاً من سلالة Ross 308 و بمعدل 43.
5 غم بعمر يوم واحد.
غُذيت الأفراخ على عليقة البادئ من عمر 10 – 1 يوم، و عليقة النمو 21 – 11 يوم و العليقة النهائية 35 – 22 يوم، ووزعت الطيور على 5 معاملات لكل معاملة 3 مكررات تم التوزيع بكثافات مختلفة و وكالأتي: 12 =T1لبكتريا النافعة إلى العليقة بالتساوي لكل المعاملات ما عدا T1 حيث كانت معاملة سيطرة، وكان مقدار الإضافة هو 0.
04 ملغم / كغم، اشارت النتائج إلى عدم وجود فروقات معنوية بين المعاملات في معدل وزن لجسم النهائي والزيادة الوزنية ومعامل التحويل الغذائي بين المعاملات على الرغم من الأختلاف في كثافة لطيور، وسجلت المعاملات المضاف اليها خليط البكتريا النافعة انخفاضاً معنوياً في معدل العلف المستهلك كما تفوقت في الوزن النسبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك