وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) 5 قتلى بينهم أم وطفلتها بنيران إسرائيلية في غزة والرئاسة الفلسطينية تؤكد أن حل القضية مفتاح الأمن والاستقرار العربية نت - إيناس جوهر تفاجئ جمهورها بقرار الاعتزال روسيا اليوم - هل تناول المكسرات بانتظام فكرة جيدة أم لا؟ قناة الجزيرة مباشر - فرحة جماهير البرازيل في ريو دي جانيرو بالهدف الحاسم ضد اليابان الجزيرة نت - إسبانيا تبتعد وسيناريو مرجح للنهائي.. المرشحون "الحاليون" للتتويج بمونديال 2026 روسيا اليوم - قائمة غذائية لدعم الكبد والوقاية من الأمراض المزمنة العربية نت - بالترجيحية.. باراغواي تصعق ألمانيا وتقصيها من كأس العالم الجزيرة نت - وفود أمريكية إيرانية بالدوحة وطهران تهدد بعرقلة المسارات البديلة بهرمز روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار خبز خال من الغلوتين وغني بالبروتين الجزيرة نت - رصد ألف مسيرة وتحييد المئات.. خطر من السماء يهدد المونديال
عامة

ربع قرن من الانتظار.. والمنتخب ما زال يبحث عن مشروع !

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

منذ الإنجاز التاريخي في مونديال الولايات المتحدة 1994 كان الجميع يعتقد أن الكرة السعودية تقف على أعتاب عصر ذهبي طويل، لكن الواقع كان مختلفاً، ست مشاركات تلت ذلك في أعوام 1998 و2002 و2006 و2018 و2022، ...

منذ الإنجاز التاريخي في مونديال الولايات المتحدة 1994 كان الجميع يعتقد أن الكرة السعودية تقف على أعتاب عصر ذهبي طويل، لكن الواقع كان مختلفاً، ست مشاركات تلت ذلك في أعوام 1998 و2002 و2006 و2018 و2022، ثم مونديال 2026، وجميعها انتهت بالخروج من دور المجموعات، وكأن الزمن توقف عند إنجاز 1994 ولم يتحرك بعده.

بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم 2002، صدر أمر ملكي كريم بتشكيل لجنة عليا برئاسة الأمير عبد المجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك، لإعداد دراسة شاملة لتطوير الرياضة السعودية وفي مقدمتها كرة القدم، وقد أنجزت اللجنة أعمالها ورفعت توصياتها، لكن تلك الدراسة لم تتحول إلى مشروع وطني يُغيّر واقع الكرة السعودية.

ومضى ما يقارب ربع قرن بينما ظل المنتخب الوطني يدور في الحلقة ذاتها، لم نشاهد مشروعاً حقيقياً لاكتشاف المواهب ولا عملاً مؤسسياً مستداماً لإعداد جيل ينافس عالمياً رغم الدعم الكبير من ولي العهد، وما تملكه المملكة من إمكانات مالية وبشرية هائلة.

الكرة السعودية لا ينقصها المال ولا المنشآت ولا الدعم، ما ينقصها هو المشروع والقرار والإدارة التي تجعل المنتخب الوطني هو الأولوية القصوى، بعيداً عن ميول أو مجاملات أو حسابات ضيقة.

ومن وجهة نظري، فإن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة تبدأ بتقييم الأداء، وإسناد المواقع التنفيذية والفنية إلى أصحاب الخبرة الحقيقية من أبناء اللعبة ممن يملكون سجلاً عملياً في الإدارة الرياضية وتطوير المواهب، مع ترسيخ مبدأ الكفاءة بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

كما أن مستقبل المنتخب لن يُبنى داخل المدن الكبرى فقط بل في جميع المناطق التي تزخر بالمواهب الكروية، مثل جازان والأحساء والمدينة المنورة والحدود الشمالية وغيرها من مناطق المملكة.

هذه المواهب تستحق أكاديميات متخصصة يُشرف عليها خبراء ومدربون مؤهلون تعمل وفق منهج علمي يمتد لسنوات لا وفق حلول مؤقتة.

إن بناء منتخب يشرّف المملكة في كأس العالم لن يتحقق بتغيير مدرب كل فترة ولا بالحلول الوقتية السريعة، إنما ببناء منظومة تبدأ من الطفل الموهوب، مروراً بالأكاديمية ثم المنتخبات السنّية حتى يصل اللاعب إلى المنتخب الأول وهو مكتمل فنياً وذهنياً واحترافياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك