قناة الشرق للأخبار - خفايا صفقة التهدئة.ما هو سياق محادثات الدوحة بين أميركا وإيران؟دائرة الشرق مع ميراشا غازي 29-06-2026 قناة الجزيرة مباشر - مشجعو منتخب البرازيل يحتفلون في تكساس بالتأهل لدور الـ16 قناة التليفزيون العربي - أضخم كارثة طبيعية تشهدها فنزويلا.. حصيلة صادمة للخسائر وفرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث! قناة التليفزيون العربي - رد زلزالي من إسلام آباد بعد هجوم كاراتشي.. عمليات برية وجوية تحصد العشرات وتدمر مخازن الأسلحة قناة التليفزيون العربي - اعتقالات واسعة وملاحقات طالت قادة سياسيين وعددا من النواب.. الحكومة العراقية تواصل حملتها ضد الفساد قناة القاهرة الإخبارية - من قلب قطر.. ترامب يكشف عن اجتماع حاسم لنزع سلاح طهران النووي قناة التليفزيون العربي - قصف وتوغلات وإطلاق نار.. تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب سوريا، دمشق تندد وإدانات عربية واسعة العربية نت - السعودية تعتمد علاجاً جديداً لأمراض الكبد المزمنة قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - تفاصيل مبهمة للملحق الأمني بين تل أبيب وبيروت: ضمانات أميركية ومكاسب إسرائيلية
عامة

في ذكرى نياحته، الكنيسة تستعيد سيرة القديس أبانوب المعترف ورحلة الإيمان والصمود

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس أبانوب المعترف، أحد الآباء الذين اشتهروا بثباتهم على الإيمان واحتمالهم...

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس أبانوب المعترف، أحد الآباء الذين اشتهروا بثباتهم على الإيمان واحتمالهم الاضطهاد في عصر الإمبراطور دقلديانوس.

وذكرت الكنيسة أن القديس أبانوب كان راهبًا بأحد أديرة الصعيد، وعُرف بتقواه ونسكه، قبل أن يستدعيه أريانا والي أنصنا ويطالبه بالسجود للأوثان، إلا أنه رفض وتمسك بإيمانه، قائلًا: " كيف أترك سيدي يسوع المسيح وأعبد الأوثان المصنوعة من الحجارة"، ليتعرض بعد ذلك لألوان من التعذيب، ثم يُنفى إلى الخمس مدن الغربية، حيث ظل في السجن سبع سنوات.

وأضافت الكنيسة أن الأوضاع تغيرت بعد انتهاء حكم دقلديانوس وتولي الإمبراطور قسطنطين، الذي أصدر قرارًا بالإفراج عن المسجونين بسبب إيمانهم، واستدعى عددًا من الآباء القديسين لنيل بركتهم، وكان من بينهم القديس أبانوب، الذي عاد إلى جبل بشلا بجوار بلدته، قبل أن يلتقي برسول الإمبراطور ويغادر معه إلى أنصنا.

وأشارت إلى أن الأساقفة قاموا بسيامة القديس أبانوب كاهنًا، وخلال أحد القداسات، وبينما كان يردد: " هذا قدس القديسين فمن كان طاهرًا فليتقدم"، رأى السيد المسيح متجليًا في الهيكل يغفر خطايا الشعب التائب، في مشهد وصفته الكنيسة بأنه من العلامات الروحية البارزة في سيرته.

كما أوضحت الكنيسة أن القديس أبانوب سافر مع مجموعة من القديسين بلغ عددهم 72 إلى لقاء الإمبراطور قسطنطين، الذي استقبلهم بإكرام كبير، وقبل آثار جراحهم، وعرض عليهم الأموال والهدايا، إلا أنهم رفضوا قبولها، واكتفوا بالحصول على ما تحتاج إليه الكنائس من ستور وأوانٍ كنسية.

واختتمت الكنيسة روايتها بالتأكيد على أن القديس أبانوب عاد بعد ذلك إلى ديره، حيث واصل خدمته وجهاده الروحي حتى أكمل سعيه وتنيح بسلام، لتظل سيرته شاهدًا على قوة الإيمان والثبات في مواجهة الاضطهاد، وتحظى بمكانة خاصة في الذاكرة الكنسية القبطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك