أكدت الكاتبة والإعلامية فريدة الشوباشي أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أبرز المحطات في تاريخ مصر الحديث، مشيرة إلى أنها شاركت في المظاهرات برفقة ابنها وحفيدها، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على الدولة المصرية.
وقالت الشوباشي، في تصريحات خاصة لتليفزيون" اليوم السابع"، إنها لم تتردد في النزول إلى الشارع يوم 30 يونيو، مؤكدة أن المصريين خرجوا بالملايين للتعبير عن رفضهم للأوضاع آنذاك، والدفاع عن هوية الدولة ومستقبلها.
وأضافت أن تجربة حكم جماعة الإخوان كشفت حقيقة الشعارات التي رفعتها، معتبرة أن الممارسات على أرض الواقع كانت مختلفة تمامًا عما روجت له الجماعة، وهو ما دفع قطاعات واسعة من الشعب إلى المطالبة بالتغيير.
وأوضحت أن ثورة 30 يونيو لم تكن حراكًا لفئة بعينها، بل شهدت مشاركة واسعة من مختلف أطياف المجتمع، رجالًا ونساءً وشبابًا وكبار السن، وهو ما منحها زخمًا شعبيًا كبيرًا.
وشددت الشوباشي على أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها كان الهدف الأساسي للمصريين في تلك المرحلة، مؤكدة أن وحدة الشعب كانت العامل الأهم في تجاوز تلك الفترة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة لاستحضار قيم التماسك الوطني والعمل من أجل مستقبل أفضل، مشيرة إلى أن الأجيال الجديدة يجب أن تدرك أهمية الحفاظ على استقرار الوطن ومكتسباته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك