أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقر جمعية التضامن الخيرية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة لمدة عام، بعد مداهمته ومصادرة محتوياته، بزعم أن الجمعية" تدعم الإرهاب".
وفي التفاصيل، فقد اقتحمت قوة إسرائيلية مدينة نابلس فجرًا برفقة آليات عسكرية وشاحنات، وداهمت مقر الجمعية في شارع العدل، قبل أن تصادر معدات ومكاتب وأجهزة، إضافة إلى مساعدات مخصصة للأسر المحتاجة.
وأغلقت القوات مدخل المبنى ونشرت أمرًا عسكريًا يقضي بإغلاق الجمعية، كما ألحقت أضرارًا بمحتوياتها خلال عملية التفتيش التي استمرت لساعات.
وقال محافظ نابلس غسان دغلس، عقب تفقده مقر الجمعية، إن استهداف المؤسسات الخيرية لن يوقف عملها في مساعدة الفقراء والأيتام، معتبرًا أن الإغلاق يأتي ضمن سياسة تستهدف المؤسسات التي تقدم خدمات اجتماعية للفلسطينيين.
من جهته، قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في نابلس غسان حمدان إن إغلاق الجمعية يأتي ضمن سلسلة إجراءات تستهدف مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم خدمات للمواطنين.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة يطا جنوب الخليل، وأغلقت عددًا من الطرق، بالتزامن مع مداهمة منازل المواطنين.
وقال ناشطون محليون إن القوات أغلقت طرقا فرعية بالسواتر الترابية، كما أغلقت الطريق الرئيسي الرابط بين يطا والسموع بالمكعبات الإسمنتية، ما أدى إلى إعاقة حركة السكان والمركبات.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا من بلدة بيتونيا غرب رام الله، خلال اقتحام نفذته فجر الثلاثاء.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت أنس عوض الله (24 عاما) بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه، فيما نفذت أيضًا عمليات اقتحام وتفتيش في بلدة عبوين وعدد من القرى غرب رام الله، دون تسجيل اعتقالات إضافية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار عمليات الاقتحام والاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك