أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، إسقاط مئات المسيّرات الأوكرانية وتنفيذ ضربات بعيدة المدى، فيما قالت كييف إن قواتها خاضت مئات الاشتباكات واستهدفت مواقع عسكرية روسية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إنها اعترضت ودمرت 419 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ساعات الليل فوق عدد من المقاطعات والأقاليم الروسية.
وأضافت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت المسيّرات بين الساعة 8: 00 مساءً يوم 29 يونيو/حزيران والساعة 7: 00 صباحاً يوم 30 يونيو/حزيران.
وأشار البيان إلى أن المسيّرات أُسقطت فوق مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفلاديمير وفولغوغراد وفورونيج وكالوغا وكورسك وأوريول وريازان وليبيتسك وروستوف وساراتوف وسمولينسك وتامبوف وتفير وتولا ومنطقة موسكو وإقليم كراسنودار وجمهورية القرم.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات بعيدة المدى بواسطة الطائرات المسيّرة استهدفت 25 محطة وقود وعدداً من صهاريج الوقود والزيوت في مناطق أوكرانية مختلفة.
وقالت الوزارة إن وحدات الطائرات المسيّرة الروسية أصابت محطات وقود ومنشآت لتخزين الوقود والزيوت في عدد من البلدات، من بينها أوريخوف ومارغانيتس وسنيغوروفكا وبيريسلاف وزابوروجيه وخيرسون وشوستكا.
من جهته، أعلن القائم بأعمال حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية ألكسندر شوفاييف إصابة عشرة مدنيين نتيجة هجمات أوكرانية، مشيراً إلى إسقاط أو تعطيل 157 طائرة مسيّرة.
وأوضح أن القوات الأوكرانية نفذت تسع عمليات قصف باستخدام راجمات الصواريخ المتعددة والمدفعية، إضافة إلى ثلاث عمليات إسقاط لمتفجرات من طائرات مسيّرة.
في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تسجيل 227 اشتباكاً قتالياً بين القوات الأوكرانية والقوات الروسية خلال أمس الإثنين.
وذكرت الهيئة أن القوات الروسية نفذت ضربتين صاروخيتين باستخدام ثلاثة صواريخ، و78 غارة جوية أُلقيت خلالها 237 قنبلة موجهة، كما استخدمت 9,618 طائرة مسيّرة انتحارية ونفذت 2,835 عملية قصف، بينها 35 هجوماً براجمات الصواريخ المتعددة.
وأضافت أن القوات الجوية الأوكرانية وقوات الصواريخ والمدفعية استهدفت 11 تجمعاً للقوات الروسية ومنظومة مدفعية وموقعي قيادة للطائرات المسيّرة وثلاثة مستودعات للإمدادات اللوجستية.
وتواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات مع دخول الحرب عامها الخامس، في وقت يسعى فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على دعم الحلفاء الغربيين للتوصل إلى اتفاق سلام، مع الضغط من أجل الانضمام السريع إلى الاتحاد الأوروبي.
وتسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية اللوجستية البحرية وطرق الإمداد في أزمة وقود داخل روسيا والمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا.
كما كثّفت كييف غاراتها الجوية على البنية التحتية الروسية للطاقة، مستهدفة مواقع بعيدة تصل إلى سيبيريا، على بُعد أكثر من ألفي كيلومتر من خط المواجهة، ما أدى إلى تقويض توافر البنزين والديزل في روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك