فتحت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد صلاح أبو هميلة، ملف تعزيز مكانة الجامعات المصرية كوجهة تعليمية متميزة للطلاب العرب من جانب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتحديات التي تواجه أبناء المصريين العاملين بالخارج عند الالتحاق بالجامعات المصرية، وذلك بحضور ممثلي وزارتي التعليم العالي والخارجية.
وأكد رئيس اللجنة محمد صلاح أبو هميلة، أهمية العمل على زيادة أعداد الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية، وتطوير المنظومة التعليمية بما يواكب المعايير الدولية، مشددا على ضرورة توفير بيئة تعليمية جاذبة وتقديم التسهيلات اللازمة للطلاب الوافدين وأفرع الجامعات الأجنبية.
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة بشأن ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وضرورة إجراء دراسات تسويقية لاحتياجات الأسواق العربية، إلى جانب التوسع في برامج التدريب العملي والشراكات مع كبرى الشركات العربية.
كما طالب النواب بتحديث الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، والحفاظ على جودة التعليم والارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية.
كما تناول الاجتماع المشكلات التي تواجه أبناء المصريين بالخارج، وعلى رأسها معادلة الشهادات الدراسية، وآليات التنسيق والقبول بالجامعات المصرية، حيث أكدت وزارة التعليم العالي أن نسبة الـ5% المخصصة لأبناء المصريين بالخارج تعد نسبة مرنة يتم تحديدها وفقًا لأعداد الطلاب وطبيعة القطاعات المختلفة.
من جانبها، أكدت وزارة التعليم العالي اهتمامها بربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل من خلال عدد من المبادرات، من بينها مبادرة" كن مستعد"، إلى جانب إنشاء منصة وطنية لرصد التخصصات المطلوبة في سوق العمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
كما ناقش الاجتماع إشكالية توثيق الشهادات الدراسية في ضوء التحول الرقمي الذي تشهده بعض الدول العربية، حيث أكدت وزارة التعليم العالي وجود تنسيق مستمر مع وزارة الخارجية والجهات المعنية لمعالجة أية مشكلات قد تطرأ في هذا الشأن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك