قالت الدكتورة أريج جبر أستاذة العلوم السياسية، إن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل تمثل امتدادًا لصراع طويل في الشرق الأوسط، موضحة أن ما يجري حاليًا يعكس مرحلة من المد والجذر بين التهدئة المؤقتة والمواجهات المحدودة، وليس حربًا مفتوحة بالمعنى التقليدي.
إعادة ترتيب أولويات وتوازنات إقليميةوأوضحت جبر، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الأطراف الرئيسية في الصراع باتت مضطرة لإعادة ترتيب أولوياتها، خاصة في ظل عدم قدرة المنطقة، وخصوصًا الخليج، على تحمل تبعات مواجهة عسكرية شاملة، مشيرة إلى أن المصالح الاقتصادية والجغرافية تدفع نحو البحث عن نقاط تقاطع وتفاهمات محدودة بين الأطراف المختلفة.
الضربات المتبادلة وإعادة تشكيل قواعد الاشتباكوأضافت أن الضربات العسكرية المتبادلة لم تؤدِ إلى حسم واضح لموازين القوى، بل ساهمت في إعادة صياغة قواعد الاشتباك وتوازنات النفوذ في المنطقة، معتبرة أن كل طرف يسعى إلى تقديم «رواية انتصار» موجهة بالأساس إلى الداخل، سواء في الولايات المتحدة أو إيران، في إطار صراع سياسي وإعلامي متواصل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك