وأضافت إمام، أن الشعب المصري كان دائما شعب يتبع الفكر الوسطي ولا يميل للتطرف، مشيرة إلى أن الشعب المصري لم يعرف عبر تاريخه قبول فكرة الإقصاء أو رفض الفن والبهجة، مؤكدة أن التدين في المجتمع المصري ارتبط دائما بالتسامح والتوازن بين الدين والحياة.
وأشارت إلى أن الشعب منح التيار الإسلامي فرصة للحكم، لكنه شعر بأن سياساته تبتعد عن الهوية والتراث المصري مما دفعه إلى التعبير عن رفضه بوسائل ثقافية وشعبية، مثل الأغاني والأمثال والنكت، مؤكدة أن هذه المظاهر تعد أدوات مقاومة أسهمت في تمهيد الطريق لثورة 30 يونيو.
وتعد ثورة 30 يونيو علامة فارقة في حماية الهوية المصرية، حيث لعبت دورا محوريا في إنقاذ المجتمع المصري من الإنخراط في الأفكار الظلامية والمتطرفة والتقدم نحو خطوات فعالة ومؤثرة في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك