ونقلت وكالة الأنباء الروسية" تاس" عن المكتب الإعلامي للمشروع أن الدورة التعليمية تستمر حتى 19 يوليو المقبل، وتتضمن إلى جانب الشق الأكاديمي برنامجا ثقافيا مكثفا يتيح للطلاب زيارة كبرى المؤسسات الفنية الروسية؛ وفي مقدمتها متحف الإرميتاج، والمتحف الروسي، ومسرحي مارينسكي وميخائيلوفسكي، إضافة إلى المجمعات التاريخية والقصور والحدائق في بيترغوف وتسارسكوي سيلو.
وتُقام الدورتان الفنية والكوريغرافية (تصميم الرقصات) بالتوازي على مدار ثلاثة أسابيع بهدف تمكين الرسامين، والنحاتين، والراقصين الشباب من الدراسة، وإبداع أعمالهم الخاصة، والتعرف عن قرب على الثقافة الروسية ونتاجات زملائهم.
مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.
صروح فنية شُيدت بأياد وبصمات روسيةوقد أوضحت النائبة الأولى للمدير العام لمؤسسة" إينوبراكتيكا"، ناتاليا بوبوفا، أن أهمية المشروع تكمن في منح المؤلفين الشباب تجربة حية للحوار الثقافي المشترك، ليتجاوز الفن مجرد المهارة المهنية ويصبح فضاء للتفاهم الإنساني المتبادل عبر بوابة التراث الفني الروسي.
وشهدت هذه النسخة من المشروع منافسة عالمية واسعة؛ حيث استقبلت اللجنة 397 طلبا فنيّا من 31 دولة، صُفّيَت لاختيار 16 مشاركا (13 رساما و3 نحاتين) من فيتنام، وإسبانيا، ونيجيريا، والبرازيل، وكندا، والهند، وكولومبيا، والصين، وصربيا.
وعلى صعيد الرقص، تلقت المدرسة 342 طلبا من 56 دولة، اختير منها 16 طالبا (13 راقصا و3 مصممي رقصات) يمثلون كلا من الصين، وفرنسا، ونيجيريا، ومقدونيا الشمالية، والمغرب، وجمهورية كوريا، وبوليفيا، والمكسيك، وتايلاند، والمملكة المتحدة، والفلبين، والولايات المتحدة الأمريكية، وبلجيكا.
كما أكد القيّم على المدرسة، أليكسي ليبيديف، أن الدمج المتوازي للدورتين يخلق بيئة إبداعية موحدة في بطرسبورغ، تسمح للرسامين بحضور عروض التعبير الحركي، وتمكّن الراقصين من استكشاف المعرض التشكيلي الختامي لمعاينة كيفية تجسيد الفكرة الإنسانية الواحدة بلغات فنية ومصطلحات بصرية متباينة تعزز روابط مجتمعهم المهني.
يذكر أن الدورة التشكيلية تنعقد في ورش أكاديمية بطرسبورغ للفنون حتى 17 يوليو، بينما تستضيف أكاديمية بوريس إيفمان للرقص الجلسات الكوريغرافية حتى نهاية المشروع، تحت شعار عام موحد هو" الإبداع يوحد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك