أكد العميد ركن فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، أن الإطار المتفق عليه يمثل خطوة مهمة لأنه يفصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، موضحًا أنه يتضمن تصورًا لإنهاء الصراع يقوم على ربط الانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال باستكمال لبنان بسط سيادته على كامل أراضيه، وحصر السلاح بيد الدولة، مقابل إطلاق مسار سياسي وأمني، إلى جانب ترتيبات أمنية وآليات للتحقق، وانتشار الجيش، وإعادة النازحين، وإعادة الإعمار، وإنعاش الاقتصاد اللبناني.
رفض الحزب للاتفاق يرتبط بالمراهنة على المسار الإيرانيوأضاف عرب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عدداً من قيادات الحزب أعلنوا رفضهم للاتفاق، إذ اعتبر بعضهم أنه خضوع لإسرائيل أو اتفاق استسلام، فيما هدد آخرون بحرب أهلية، موضحًا أن الحزب يراهن على ربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني، بحيث يصبح سلاحه جزءًا من الحل وليس جزءًا من المشكلة، في محاولة لتخفيف الضغوط المتعلقة بتسليم السلاح، وجعل هذه القضية شأنًا لبنانيًا داخليًا غير مرتبط بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان.
ربط ملف السلاح بالمفاوضات الإيرانية «غير واقعي»وأضاف أن الحزب يتمسك ببند يتعلق بإنشاء خلية لمنع التصعيد ضمن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أنه كان يراهن على الترابط بين المسارين اللبناني والإيراني، بما يسمح بانسحاب إسرائيل خلال مهلة الستين يومًا المطروحة في مذكرة التفاهم من دون التطرق إلى مسألة السلاح، مشددا على أن هذا الطرح غير واقعي وغير منطقي، مؤكدًا أن الإطار المطروح جاء ليؤسس لمسار مختلف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك