الليوان - أزمة ناجية الربيع مع قيادة السيارة قناة الجزيرة مباشر - Casualties and Widespread Destruction Following Occupation Bombing of Displaced Persons' Tents in... قناة الشرق للأخبار - مفاجأة في محادثات قطر.. هل تستلم إيران مليارات الدولارات دون شروط؟ محمد حامد - روحت طنطا ❤️عشان نشوف إيه هي حلاوة((وش الحله))عشان بجد هي إختراع الفرخ👌 بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | مكسيكان تشيكن - أرز مكسيكي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفرض تدابير مؤقتة لمكافحة الإغراق على واردات نشا البازلاء القادمة من كندا الجزيرة نت - مواصفات جديدة ترفع سعر آيفون 18 برو ماكس القدس العربي - قوات متحالفة مع الجيش السوداني تعلن السيطرة على بلدة استراتيجية بغرب دارفور على حدود تشاد وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تطلق أولى رحلات قطار الركاب على شبكة السكك الحديدية الوطنية روسيا اليوم - هنغاريا ترفض حرمان الأوكرانيين المشمولين بسن التجنيد من صفة اللاجئ في الاتحاد الأوروبي
عامة

ياسين بونو: حارس عرين الأسود وأحلام المغاربة ورجل المواعيد الكبرى

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

عاد ياسين بونو إلى واجهة المشهد الكروي المغربي والعالمي في كأس العالم 2026، بعدما تصدّى لركلة ترجيح أمام هولندا، وساهم في عبور منتخب بلاده إلى دور الستة عشر في المونديال الحالي.لم تكن تلك اللحظة معز...

عاد ياسين بونو إلى واجهة المشهد الكروي المغربي والعالمي في كأس العالم 2026، بعدما تصدّى لركلة ترجيح أمام هولندا، وساهم في عبور منتخب بلاده إلى دور الستة عشر في المونديال الحالي.

لم تكن تلك اللحظة معزولة عن مسيرة طويلة لحارس اعتاد أن يلمع في المباريات الكبرى، من الوداد في المغرب إلى ملاعب إسبانيا، ومن نهائيات الدوري الأوروبي إلى كأس العالم.

في ملعب مونتيري بالمكسيك، انتهت مباراة المغرب وهولندا بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها المنتخب المغربي بركلات الترجيح 3-2.

وبرز دور ياسين بونو خلال تلك المرحلة التي تُحسم فيها المباراة بتسديدات مباشرة بين اللاعبين وحارس المرمى.

فقد تصدّى الحارس المغربي لمحاولة كرايسينسيو سومرفيل، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الأخيرة التي منحت المغرب الفوز وبطاقة التأهل إلى دور الستة عشر.

بالنسبة إلى كثير من المغاربة، أعادت تلك اللقطة إلى الذاكرة صورة بونو في كأس العالم 2022، عندما لعب دوراً حاسماً أمام إسبانيا في ركلات الترجيح.

لكنها لم تكن لحظة منفصلة عن مسيرته، بل امتداداً لصورة حارس ارتبط اسمه بالمباريات الكبرى.

فمن الوداد في المغرب إلى إشبيلية في إسبانيا، ثم الهلال في السعودية، بنى بونو مسيرة جعلته واحداً من أبرز الحراس العرب في العقد الأخير.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكعلى مستوى الأندية، خاض بونو أكثر من 250 مباراة في الدوري الإسباني بين جيرونا وإشبيلية، وحقق نسبة تصديات تجاوزت 70 في المئة على مدار عدة مواسم، وهي من بين الأعلى في الليغا خلال تلك الفترة.

كما حافظ على نظافة شباكه في أكثر من 80 مباراة، ما يعكس استقرار مستواه الفني وقدرته على الحفاظ على التركيز لفترات طويلة.

وفي موسم 2020-2021 مع إشبيلية، كان من بين أفضل الحراس في أوروبا من حيث عدد التصديات الحاسمة، حيث تصدّى لما يقارب 100 تسديدة على المرمى، وساهم بشكل مباشر في أن ينهي الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.

كما أظهرت بيانات" الأهداف المتوقعة ضد الحارس" أنه أنقذ فريقه من استقبال أهداف أكثر مما كان متوقعاً، وهو مؤشر يُستخدم لقياس جودة أداء الحراس مقارنة بفرص الخصوم.

وفي عام 2022 فاز بونو، بجائزة" زامورا" التي تُمنح لأفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني لكرة القدم، ليصبح أول عربي يفوز بالجائزة.

ويمنح الاتحاد الإسباني الجائزة للحارس الذي سُجل على مرماه أقل عدد من الأهداف طوال موسم الدوري، ليتفوق بذلك على حارس نادي ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا.

كما تُوج جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في كأس أمم أفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، ليختتم حملة فردية مميزة في المرمى مع" أسود الأطلس".

مع المنتخب المغربي، تجاوز بونو حاجز 60 مباراة دولية، وشارك في بطولات كبرى مثل كأس العالم وكأس أمم أفريقيا.

في مونديال 2022، استقبل هدفاً واحداً فقط في خمس مباريات حتى نصف النهائي، وحقق ثلاث مباريات بشباك نظيفة، وهو رقم قياسي للمنتخب المغربي في نسخة واحدة.

أما في ركلات الترجيح، فقد تصدّى لثلاث ركلات حاسمة في مسيرته الدولية حتى الآن، بينها اثنتان أمام إسبانيا في كأس العالم 2022، وواحدة أمام هولندا في نسخة 2026.

وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة نجاحه في التصدي لركلات الترجيح تفوق المعدل العالمي للحراس، ما يعزز سمعته كمتخصص في هذا النوع من الركلات.

بداية مغربية بعد ولادة في كنداوُلد ياسين بونو في مونتريال الكندية عام 1991، وقضى حوالي سنة من عمره هناك قبل أن يعود إلى المغرب حيث نشأ.

بدأ مسيرته مع الوداد البيضاوي، أحد أبرز الأندية المغربية، وهناك تشكلت ملامح الحارس الذي سيحمل لاحقاً قميص المنتخب في أكبر البطولات.

لم يكن صعوده سريعاً أو مباشراً.

فبعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد عام 2012، لم يحصل على فرصة كبيرة مع الفريق الأول، ولعب مع الفريق الرديف، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة إلى ريال سرقسطة.

كانت تلك المرحلة اختباراً مبكراً لحارس شاب انتقل من كرة القدم المغربية إلى بيئة أكثر تنافسية في إسبانيا.

لم يكن بونو حينها نجماً معروفاً، لكنه بدأ يُراكِم الخبرة والهدوء اللذين سيظهران لاحقاً في المواعيد الكبرى.

سنوات إسبانيا وصناعة الاسمشكّلت تجربة جيرونا محطة مهمة في مسيرة بونو.

هناك حصل على مساحة أكبر للّعب بانتظام، وبدأ اسمه يظهر في الدوري الإسباني بوصفه حارساً يتمتع برد فعل سريع وشخصية هادئة داخل منطقة الجزاء.

لكن التحول الأبرز جاء مع إشبيلية.

في النادي الأندلسي، انتقل بونو إلى مستوى آخر من الحضور، وشارك في تتويجات أوروبية، بينها الدوري الأوروبي.

وفي نهائي 2023 أمام روما، كان أحد أبطال ركلات الترجيح، واختير أفضل لاعب في المباراة النهائية.

هذه المحطات ساعدت في تثبيت صورة بونو كحارس لا يتألق فقط في المباريات العادية، بل يملك قدرة واضحة على التعامل مع الضغط عندما تصل المواجهات إلى لحظاتها الأخيرة.

في عام 2023، انتقل بونو إلى الهلال السعودي، في خطوة وضعت اسمه داخل مشروع كروي واسع في الدوري السعودي.

ومع الهلال، واصل اللعب تحت ضغط المنافسة على الألقاب، مضيفاً تجربة جديدة إلى مسيرة بدأت في المغرب، ومرّت بإسبانيا، ثم وصلت إلى واحد من أبرز أندية المنطقة.

بالنسبة إلى بونو، لم يكن الانتقال إلى السعودية نهاية لمرحلة أوروبية فقط، بل بداية فصل جديد ظل فيه حاضراً مع المنتخب المغربي، خصوصاً في البطولات الكبرى.

ارتبط اسم بونو في الذاكرة الكروية المغربية بكأس العالم 2022، حين بلغ المغرب نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربياً وأفريقياً.

وكان الحارس المغربي أحد أبرز الوجوه في تلك الرحلة، خصوصاً في مباراة إسبانيا بدور الستة عشر، عندما تألق في ركلات الترجيح.

لكن بونو يملك حجة قوية في أي نقاش عن أبرز الحراس العرب في تاريخ كأس العالم.

فقد كان حاضراً في مراحل إقصائية حاسمة، وساهم مباشرة في عبور المغرب في مباريات لم يكن فيها هامش الخطأ كبيراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك