قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) اليوم الثلاثاء إن إعادة فتح مضيق هرمز ستجلب انفراجة فورية لأسواق الطاقة، لكن الاقتصادات الهشة لا تزال معرضة لخطر الزيادات طويلة الأمد في تكاليف الغذاء والوقود.
وذكرت المنظمة في تقرير جديد أن أنظمة الغذاء والنقل ستستغرق على الأرجح وقتاً أطول للتعافي مقارنة بأسواق الطاقة، إذ تحتاج سلاسل الإمداد المتعطلة إلى مزيد من الوقت لإعادة التنظيم بعد الاضطراب الشديد في حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي على مدى أكثر من 100 يوم.
صندوق الاستثمارات يسجل أرباحاً قياسية بـ65 مليار ريال.
وأصوله تتخطى 4.
5 تريليونوكان يمر عادة عبر المضيق حوالي خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، لكنه أصيب بالشلل فعلياً خلال الصراع الذي أشعلته الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في أواخر فبراير/شباط.
ورغم انخفاض سعر خام برنت انخفاضاً حاداً ليعود إلى حوالي 73 دولاراً للبرميل، وهو ما يقارب مستويات ما قبل الصراع، في أعقاب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، قال" الأونكتاد" إن ارتفاع تكاليف الوقود والغاز والأسمدة قد يستمر في التأثير على الإنتاج الزراعي وتكاليف النقل وميزانيات الأسر.
ولا تزال الاقتصادات الضعيفة معرضة بشكل خاص لصدمات أسعار النفط والأسمدة، في حين أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية قد يفرض مزيداً من الضغوط على الأسر الأكثر فقراً.
وأشار" الأونكتاد" إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 5% يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالهزال لدى الأطفال.
وحددت المنظمة 61 اقتصاداً هشاً معرضاً لصدمات واردات النفط والحبوب المرتبطة بالاضطراب في مضيق هرمز.
ومن بينها الرأس الأخضر، التي تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد، وشهدت ارتفاعاً في تكاليف الكهرباء والنقل والغذاء، وهو ارتفاع قد يستمر حتى بعد استقرار أسواق الطاقة.
ولا تزال الدول المستوردة للمواد الغذائية الأساسية، مثل اليمن، شديدة القابلية للتأثر، نظراً لهشاشة اقتصاداتها غير المهيأة لاستيعاب ارتفاع أسعار الحبوب وتكاليف النقل.
ودعا" الأونكتاد" إلى تقديم دعم دولي لمساعدة الدول الأكثر ضعفاً على التعافي من الصدمات الأحدث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك