كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، مشاهد جديدة لمناورة نفذتها قواتها البحرية في منطقة شمال قطاع غزة خلال السنوات القليلة الماضية قبل معركة" طوفان الأقصى".
وجاءت هذه المشاهد في سياق مقطع فيديو بثته القسام يوثق سيرة الشهيد القائد الميداني رمزي رمضان حميد، الذي كان يشغل مهام قائد سلاح البحرية في لواء الشمال التابع لكتائب القسام.
وظهر حميد في الفيديو وهو يقول" أطلقنا مسمى صواري الفاتحين على هذه المناورة نسبة لأخينا أبو أنس الغندور الذي أطلق اسم محمد الفاتح على هذا الموقع، موقع الواحة سابقا، وتيمنا بمعركة صواري الفتح التي قادها محمد الفاتح في القسطنطينية"، في إشارة إلى موقع سلاح البحرية الذي كان يعد ويجهز المقاتلين في منطقة شمال قطاع غزة.
وتعرض المشاهد تدريبات ومناورة عسكرية نفذها مقاتلو القسام في سلاح البحرية داخل مياه بحر قطاع غزة باستخدام قوارب مطاطية تحاكي الهجوم على منشآت الاحتلال وأهدافه البحرية، وقد جرى تفجير أكثر من هدف خلال التدريبات.
كما يظهر مقاتلو القسام خلال غوصهم في أعماق البحر وخروجهم للشاطئ تحت زخات عنيفة من الرصاص، وهو ما عرف بـ" الضفادع البشرية" لاحقا.
وظهر في الفيديو عدد من قادة القسام الذين استشهدوا منذ بداية الحرب على غزة عام 2023، بينهم أبو أنس الغندور وأبو صهيب البياري وأبو العبد صيام وأبو صهيب الحداد، وجميعهم من قادة كتائب القسام ومسؤولي لواء شمال قطاع غزة، كما ظهر الشهيد حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة).
ونجحت القوة البحرية التابعة لكتائب القسام في التسلل إلى شواطئ زيكيم مرتين؛ الأولى كانت خلال الحرب على غزة عام 2014، حيث وثقت المشاهد وصول عناصر القسام إلى شاطئ زيكيم واشتباكهم مع القوات الإسرائيلية.
أما المرة الثانية التي كانت أكثر زخما ونجاحا، صبيحة هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فقد وصلت مجموعة من مقاتلي القسام إلى قاعدة زيكيم البحرية واشتبكوا مع القوات الإسرائيلية وقتلوا وأصابوا عددا منهم.
و" طوفان الأقصى" عملية شنتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على إسرائيل فجر يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشملت هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف غزة.
وتسلل المقاومون الفلسطينيون إلى مستوطنات غلاف غزة عبر السياج الحدودي وعبر وحدات الضفادع البشرية من البحر، إضافة إلى مظليين من فوج" الصقر" التابع لكتائب القسام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك