قدَّم جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، رسالة خليجية إلى العراق، حسب بيان صادر اليوم عن الأمانة.
وتضمنت الرسالة الخليجية التي حملها البديوي في أول زيارة إلى العراق عقب تصاعد وتيرة أحداث المنطقة نتيجة حرب أميركا وإسرائيل ضد إيران عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث اليوم الدكتور فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية العراقي مع جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون العلاقات الخليجية - العراقية، وسبل تنميتها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، بجانب تطورات المنطقة، والتأكيد على أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، واحترام سيادة الدول، وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
في سياق متصل، أكد الجانبان أهمية المضي قدماً في اتخاذ خطوات عملية تعزز مسار العلاقات الثنائية في إطار التنسيق المشترك، بما يشمل تكثيف الحوار، وإيجاد الحلول المناسبة لجميع الملفات العالقة، ومضاعفة النتائج للارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب، وتحقيق المصالح المشتركة، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار.
وتكتسب زيارة جاسم البديوي المسؤول الخليجي إلى العراق أهمية لافتة من حيث التوقيت، إذ جاءت بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية عقب حرب استمرت أكثر من 3 أشهر، وتضررت منها عواصم خليجية، بجانب تعزيز التنسيق الأمني المشترك بين دول الخليج والعراق، خاصة أن هجمات معادية استهدفت دول الخليج كان مصدرها أراضي العراق، مقابل التزام عراقي بتكثيف التحقيق بشأن الهجمات المنطلقة من أراضيه.
وأدانت دول الخليج الهجمات التي تشنّها الجماعات الموالية لإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضراراً بالمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وأمن الطاقة، كما أعربت مجدداً عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك