قناة القاهرة الإخبارية - بعد ثورة 30 يونيو.. كيف فككت مصر "حقل الألغام" الإقليمي والدولي؟ وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1943 قتيلا وكالة الأناضول - وزير الداخلية التركي يشكر نظيره السوري بعد زيارة جبل قاسيون في دمشق قناة القاهرة الإخبارية - مجلس السلام يتحرك.. تعهدات إعمار غزة تدخل مرحلة التنفيذ وكالة الأناضول - المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى "الأحمر" في 20 إقليما وكالة الأناضول - الأردن يعلن تضامنه مع البحرين ويدين "اعتداءات إيرانية" على المنامة CNN بالعربية - كأس العالم.. منتخب أوروبي يتأهل إلى دور الـ16 ويضرب موعداً مع البرازيل الجزيرة نت - اعتقال شاب أمريكي في إسرائيل بتهمة التجسس لصالح إيران القدس العربي - «ألف نافذة لغرفة واحدة»: ما نراه شيء وما نسمع عنه شيء آخر! سكاي نيوز عربية - هالاند ورفاقه يزيحون الأفيال إلى خارج المونديال
عامة

فاروق يوسف يستعيد بغداد في كتابه الجديد «دعها نائمة»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

صدر عن دار الكتاب في تونس كتاب جديد للشاعر وناقد الفن العراقي فاروق يوسف بعنوان «دعها نائمة»، وهو عمل يجمع بين الشعر والسرد، ويمزج بين أجناس أدبية متعددة في كتابة تستند إلى الذاكرة والتأمل أكثر من اعت...

صدر عن دار الكتاب في تونس كتاب جديد للشاعر وناقد الفن العراقي فاروق يوسف بعنوان «دعها نائمة»، وهو عمل يجمع بين الشعر والسرد، ويمزج بين أجناس أدبية متعددة في كتابة تستند إلى الذاكرة والتأمل أكثر من اعتمادها على التصنيف التقليدي.

يتخذ الكتاب من بغداد محوراً أساسياً، بوصفها مدينة غادرها المؤلف فجراً، ثم عاد إليها بعد سنوات من نافذة الطائرة، ليكتشف أنها ما تزال، في مخيلته، نائمة.

ومن هذه الصورة يبني فاروق يوسف خريطته الخاصة للمدينة، لا كما هي في الواقع، بل كما استقرت في الذاكرة.

ومن خلال لغة شاعرية تتجاوز الحنين التقليدي، يستعيد الكاتب بغداد الشخصية، باحثاً عن ذاته في طفولته ومراهقته وشبابه، أكثر من بحثه عن تاريخ المدينة أو تحولات عمرانها.

فالكتاب، في جوهره، رحلة داخل الذاكرة ومحاولة لمواجهة أثر المنفى.

ويقول فاروق يوسف: «لقد كتبت هذا الكتاب من أجل اغتيال شبح اسمه الحنين.

حين وقفت عند مفترق طريق، إما بغداد أو حياتي، اخترت حياتي.

كان خياراً مؤلماً، لكنه بدا لي مع الزمن خياراً جمالياً صادقاً».

ويضيف: ما الذي يمكن أن أفعله للمدينة التي أحب، وقد عصفت بها الفوضى، غير أن أضيع بين أسئلتها الوجودية التي صارت أشبه بطبول القيامة؟

ويواصل فاروق يوسف في «دعها نائمة» مشروعه الكتابي الذي بدأه في «لاجئ تتبعه بلاد تختفي»، وتواصل مع «حين نجونا» و»كأنها حياة».

وفي عمله الجديد تتحول بغداد إلى أكثر من مكان؛ فهي ذاكرة شخصية، ورمز لعلاقة الكاتب بمدينة أحبها، لكنه اختار أن يحرر نفسه من سطوة الحنين إليها.

ويقدم الكتاب رسالة حب هادئة، لا تقوم على استعادة الماضي بقدر ما تسعى إلى إعادة اكتشافه عبر الكتابة، بوصفها مساحة للتأمل والمصالحة مع الذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك