قناة القاهرة الإخبارية - بعد ثورة 30 يونيو.. كيف فككت مصر "حقل الألغام" الإقليمي والدولي؟ وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1943 قتيلا وكالة الأناضول - وزير الداخلية التركي يشكر نظيره السوري بعد زيارة جبل قاسيون في دمشق قناة القاهرة الإخبارية - مجلس السلام يتحرك.. تعهدات إعمار غزة تدخل مرحلة التنفيذ وكالة الأناضول - المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى "الأحمر" في 20 إقليما وكالة الأناضول - الأردن يعلن تضامنه مع البحرين ويدين "اعتداءات إيرانية" على المنامة CNN بالعربية - كأس العالم.. منتخب أوروبي يتأهل إلى دور الـ16 ويضرب موعداً مع البرازيل الجزيرة نت - اعتقال شاب أمريكي في إسرائيل بتهمة التجسس لصالح إيران القدس العربي - «ألف نافذة لغرفة واحدة»: ما نراه شيء وما نسمع عنه شيء آخر! سكاي نيوز عربية - هالاند ورفاقه يزيحون الأفيال إلى خارج المونديال
عامة

جدل حول المادة 13.. هل يقيّد الاتفاق الإطاري حق لبنان في ملاحقة إسرائيل قانونيًا؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

أثار الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن نقاشاً قانونياً وسياسياً، إذ يرى بعض الخبراء أن بنوده قد تحمل تداعيات على قدرة بيروت في ملاحقة تل أبيب قانونياً.ويأتي ه...

أثار الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن نقاشاً قانونياً وسياسياً، إذ يرى بعض الخبراء أن بنوده قد تحمل تداعيات على قدرة بيروت في ملاحقة تل أبيب قانونياً.

ويأتي هذا النقاش في وقت تشير فيه بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى سقوط 4,230 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح، وبعد أن كانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت الدولة العبرية بالتهجير القسري وتدمير البنية التحتية في جنوب لبنان.

ويتركز الجدل حول المادة 13 من الاتفاق، التي تنص على التزام الطرفين بوقف" الأعمال العدائية أو الضارة" في المحافل السياسية والقانونية الدولية.

وتذكر المادة أن لبنان وإسرائيل، " انسجاماً مع هدفهما المشترك المتمثل في إقامة علاقات مستقرة وسلمية"، يلتزمان باتخاذ" إجراءات بحسن نية تُظهر نوايا إيجابية"، تشمل وقف الأعمال العدائية في المحافل الدولية، إلى جانب التعاون في تحديد أماكن رفات القتلى وإعادتها والإفراج عن المحتجزين.

ويرى خبراء قانونيون أن صياغة البند قد تُفسر على أنها تقيد حق لبنان في اللجوء إلى المحاكم الدولية وهيئات الأمم المتحدة، خاصة أن النص لا يقتصر على المحافل القانونية، بل يشمل أيضاً المحافل السياسية.

في المقابل، يشير خبراء آخرون إلى أن الاتفاق ذو طبيعة سياسية، ولا يمنع تلقائياً لبنان من ملاحقة إسرائيل قانونياً مستقبلاً، وأن الشكاوى السابقة المقدمة إلى الأمم المتحدة أو غيرها من الهيئات لن تُلغى تلقائياً بسبب الاتفاق.

كما يلفت أولئك إلى أن جرائم الحرب تخضع في القانون الدولي لقواعد تعتبر آمرة، ولا يجوز الاتفاق على مخالفتها.

وتنص اتفاقيات جنيف على أنه لا يجوز لأي طرف التنازل عن المسؤولية عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني.

وبموجب مواد مسؤولية الدول الصادرة عن لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، فإن تنازل الدولة الضحية لا يُسقط المسؤولية الدولية عن الطرف الآخر، ما يعني أن البند 13 قد لا يكون له قيمة قانونية ملزمة في هذا السياق.

دور الأفراد والولاية القضائية العالميةمع ذلك، يطرح نقاش قانوني حول ما إذا كان بإمكان الأفراد والمنظمات غير الحكومية التحرك في حال عدم رغبة الدولة في الملاحقة القضائية.

فبعض الخبراء يرون أن الأفراد يمكنهم تقديم بلاغات إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو اللجوء إلى المحاكم الوطنية في الدول التي تطبق مبدأ الولاية القضائية العالمية، لكنهم يحذرون من أن هذه الإجراءات غالباً ما تكون طويلة ومعقدة.

وتزداد حساسية الجدل في ضوء أن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام سبق أن شغل منصب رئيس محكمة العدل الدولية.

ففي يوليو/تموز 2024، أصدرت المحكمة، برئاسة سلام آنذاك، رأياً استشارياً اعتبر السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية غير قانونية، ودعا إلى إنهائها.

ويرى مراقبون أن موقف لبنان من مسار المساءلة القانونية في هذا التوقيت يحظى باهتمام دولي، بالنظر إلى طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك