الخرطوم 30 يونيو 2026 – أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تدمير نحو 224 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، إلى جانب مخازن للذخيرة والوقود، خلال الأسبوعين الماضيين، في إطار عمليات عسكرية نفذت في خمس ولايات.
ويتبادل طرفا النزاع منذ أشهر الهجمات بواسطة الطائرات المسيّرة التي باتت تنشط بشكل كبير في أقاليم كردفان ودارفور والنيل الأزرق علاوة على ولاية النيل الأبيض، وتسببت هذه الهجمات في قتل عشرات المدنيين وإلحاق أضرار بالغة طالت الخدمة المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومصادر المياه.
وقال المتحدث باسم الجيش في بيان، إن “القوات المسلحة والقوات المساندة لها حققت، خلال الفترة من 15 يونيو 2026 وحتى تاريخه نجاحات ميدانية متواصلة أسفرت عن تدمير 224 عربة قتالية، والاستيلاء على 36 عربة أخرى، وإسقاط طائرة مسيّرة متطورة، وتدمير دبابتين، وخمس شاحنات محملة بالعتاد العسكري، وأربع ناقلات وقود، إضافة إلى تدمير مخزنين للذخيرة ومستودعين للوقود”.
وأوضح البيان أنه في محور شمال دارفور نفذت القوات عمليات عسكرية في منطقة أبو قمرة، أسفرت عن تدمير 39 عربة قتالية، وإلحاق خسائر بشرية بقوات الدعم السريع، كما أعلن إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية شمال مدينة الطويشة.
وأضاف أن القوات نفذت عملية أخرى في مدينة كلبس والمناطق المجاورة بولاية غرب دارفور، قال إنها انتهت بدحر قوات الدعم السريع وتدمير 10 عربات قتالية والاستيلاء على 29 عربة بكامل تجهيزاتها بعد تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد.
وفي محور شمال كردفان أفاد المتحدث بمواصلة عمليات التمشيط والتأمين معلنًا تدمير 119 عربة قتالية وأربع ناقلات وقود، وخمس شاحنات محملة بالعتاد العسكري إلى جانب مستودعين للوقود.
وفي محور جنوب كردفان، قال البيان إن القوات تمكنت من تدمير 27 عربة قتالية، وقتل عدد من عناصر قوات الدعم السريع، مع استمرار عمليات التمشيط وتأمين المناطق المستهدفة.
أما في محور النيل الأزرق أعلن المتحدث السيطرة على منطقتي سركم ومقجة بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات من عناصر قوات الدعم السريع، وتدمير 29 عربة قتالية ودبابتين، والاستيلاء على سبع عربات قتالية، بالإضافة إلى تدمير مخزنين للذخيرة في مدينة الكرمك.
وأكد استمرار العمليات العسكرية حتى “استكمال تطهير كافة ربوع البلاد من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية وأعوانها” وبسط الأمن والاستقرار في أنحاء السودان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك