لم يكن طريق المهاجم المغربي إسماعيل صيباري نحو النجومية مفروشًا بالورود، بل بدأ بمعركة حقيقية مع الظروف الصحية قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم أسود الأطلسي، وبطل تأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
وسجل لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا ركلة الترجيح الحاسمة التي قادت المنتخب المغربي لإقصاء هولندا، ليواصل كتابة قصة نجاح استثنائية داخل المستطيل الأخضر.
ويمتلك المهاجم المغربي 3 أهداف خلال النسخة الحالية من كأس العالم، ينافس بهم في قائمة هدافي البطولة.
من معاناة الطفولة إلى بطل للمغربواستعرضت صحيفة" موندو ديبورتيفو" الإسبانية، مسيرة المهاجم المغربي الشاب البالغ من العمر 25 عاما، والذي وُلد في مدينة تيراسا الإسبانية، لكنه واجه منذ أيامه الأولى تحديًا صعبًا، بعدما عانى من مشكلة خلقية في القدمين حالت دون تمكنه من المشي حتى بلوغه عامين.
واضطر اللاعب إلى استخدام جهاز طبي خاص لمساعدته على الوقوف والمشي بشكل طبيعي، قبل أن تنجح رحلة العلاج ويبدأ خطواته الأولى، وهي اللحظة التي اعتبرها لاحقًا نقطة التحول في حياته.
وقال اصيباري في تصريحات سابقة إن أكبر أحلامه في طفولته لم تكن لعب كرة القدم، بل كان يتمنى فقط أن يتمكن من المشي بصورة طبيعية.
وبعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت إسبانيا عام 2008، اضطرت عائلة صيباري إلى الانتقال إلى بلجيكا بحثًا عن حياة أفضل، وهناك بدأت رحلته الحقيقية مع كرة القدم.
وتدرج اللاعب في أكاديميات أندرلخت وميخلين وجينك، قبل أن يخطف أنظار مسؤولي آيندهوفن الهولندي، حيث تطور مستواه بشكل لافت وأصبح أحد أبرز نجوم الفريق.
بايرن ميونخ يترقب موقف الصبيارىوتشير تقارير صحفية إلى أن الصيباري بات قريبًا من الانتقال إلى بايرن ميونخ خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع آيندهوفن، إلى جانب تألقه اللافت مع المنتخب المغربي في كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك