وبحسب الصحيفة، وقع الحادث في قرية عابدين بعد اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وسكان المنطقة، بدأت بإطلاق نار على موقع عسكري إسرائيلي في تل قدنة، أعقبها قصف مدفعي وقذائف هاون، ثم غارات نفذتها مروحية هجومية، ما دفع العديد من سكان القرية إلى مغادرتها.
وأوضحت أن أحد جنود الاحتياط فقد الهاتف خلال حالة الفوضى التي رافقت الأحداث ليقع في يد أحد السكان السوريين.
وأفاد الجندي للصحيفة بأن الجيش أدرك فقدان الجهاز سريعا وقام بإغلاقه عن بعد في محاولة للحد من أي تسرب للمعلومات، واصفا الحادث بأنه" خطير".
وأثار فقدان" الهاتف العسكري" في سوريا قلق الجيش الإسرائيلي الذي أبدى قلقا من تسرب معلومات من الجهاز" السري".
وذكر الجيش الإسرائيلي من دون الخوض في تفاصيل الإجراءات المتخذة لمنع تسريب المعلومات من الجهاز، إن" الحادث معروف، ويجري التحقيق فيه، ويتم التعامل معه عبر القنوات المختصة".
وفي المقابل، نشرت قنوات سورية لقطات تظهر أسلحة ومعدات بما في ذلك الفيديو الخاص بالهاتف المفقود، بالإضافة إلى مواد غذائية قيل إن القوات الإسرائيلية تركتها في منطقة تل المغر غرب عابدين أثناء انسحابها.
وكانت قوات إسرائيلية اشتبكت مع سكان في قرية جنوبي سوريا، ليل الأحد، مما أدى إلى نزوح سكان سوريين من المنطقة مؤقتا.
وتتواجد قوات إسرائيلية في جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وتقول إسرائيل إنها لا تنوي الانسحاب من المنطقة.
المصدر: RT +" يديعوت أحرنوت".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك