إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضولقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الثلاثاء، إنه نقل رسالة بتكليف وتوجيه من الدول الأعضاء، تؤكد الحرص على تطوير العلاقات مع العراق وتعزيز التعاون المشترك.
جاء ذلك خلال استقباله من قبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في مبنى الوزارة بالعاصمة بغداد، وفق بيان صادر عن الخارجية العراقية.
وأوضح البيان أن الوزير العراقي أكد أهمية زيارة البديوي في إطار تعزيز مسار العلاقات بين العراق ودول مجلس التعاون.
وأعرب حسين عن تطلعه إلى أن تسهم الزيارة، التي لم يُعلن عن مدتها، في “تحقيق المزيد من التقارب والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعوب العراقية والخليجية”.
وأشار الوزير إلى أن حكومة بلاده الجديدة تتطلع إلى بناء علاقات متينة ومتوازنة مع دول الخليج العربية، والعمل على تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة ويجنب أي عوامل من شأنها الإضرار بهذه العلاقات التاريخية والأخوية.
من جانبه، أعرب البديوي عن “تفاؤل دول المجلس بما يمكن أن تحققه الحكومة العراقية من خطوات إيجابية على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية”، وفق المصدر ذاته.
وأضاف أن مجلس التعاون يتطلع إلى توسيع آفاق التعاون مع العراق، مشيراً إلى أن زيارته لبغداد تأتي بتوجيه من الدول الأعضاء، ومكلف بنقل رسالة تؤكد حرص دول المجلس على تطوير العلاقات وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
كما أعرب عن تقديره للإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية، بما في ذلك إحالة القضايا المتعلقة بالاعتداءات على دول الخليج إلى الجهات القضائية المختصة، بما يضمن ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون.
وفي ختام الزيارة، عقد الجانبان مؤتمراً صحفياً مشتركاً تناولا فيه سبل تعزيز العلاقات العراقية الخليجية، والتعاون المشترك في مختلف المجالات، بحسب البيان.
وفي مقابلة مع صحيفة" الشرق الأوسط" السعودية، نشرت مساء الاثنين، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إنه لم يثبت أن الاعتداءات على دول الخليج انطلقت من أراضي بلاده.
وأضاف الزيدي أنه جرى إبلاغ قادة القوات الأمنية كافة بالتصدي لأي محاولة لاستخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار.
وشدد على عدم السماح بأي إملاءات من خارج الحدود، “لا من الشرق ولا من الغرب، فقرار العراق هو قرار شعبه”.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، الجارة الشرقية للعراق، ما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات أسفرت عن قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول خليجية، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وتعرضت دول في مجلس التعاون الخليجي لهجمات قال المجلس والولايات المتحدة إن مصدرها فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي: السعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك