فلا رفع للعقوبات دون التزام ولا استقرار دون كبح الصواريخ والطائرات المسيّرة والوكلاء ولا ازدهار اقتصادي من دون حرية كاملة للملاحة في مضيق هرمز.
وفي الوقت الذي جددت فيه واشنطن تأكيدها أن أمن دول الخليج يمثل أولوية استراتيجية وأنها الحليف الأكثر أهمية في المنطقة لا تزال الوقائع الميدانية تُلقي بظلالها على المشهد، فوقف إطلاق النار يبقى هشاً مع استمرار استهداف البحرين والكويت، بينما حسمت سلطنة عُمان موقفها برفض فرض أي رسوم على عبور السفن و أن سلامة الملاحة وخلو المضيق من أي مخاطر مسؤولية تقع على عاتق إيران وفق القانون الدولي.
وبين هذه المعادلة السياسية والأمنية تتجه الأنظار إلى الدوحة حيث تدخل المفاوضات الأمريكية الإيرانية اختباراً جديداً قد يحدد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو سلامٍ مستدام أم نحو هدنة مؤقتة لا أكثر.
هذه المواضيع وغيرها نناقشها مع ضيفنا في الاستديو الكاتب والمحلل السياسي عشق بن سعيدان.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك