وأشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى أهمية الأمن السيبراني في تطوير البنية التحتية الرقمية، قائلاً: " إلى جانب نمو الأنظمة وتطورها، ينبغي أن يكون تحسين الأمن السيبراني على رأس الأولويات بشكل مستمر".
وأكد هاشمي أن الأمن السيبراني لا يقتصر على ظروف الحرب، مضيفاً: " الدفاع السيبراني عملية دائمة ومتواصلة.
ونظراً للتقارير الواردة حول ثغرات الأجهزة، لا سيما في القطاع المصرفي، فإن هناك قلقاً مشتركاً بين وزارة الاتصالات وأعضاء لجنة الأمن القومي".
وأعلن: " بناءً على ذلك، تقرر تشكيل لجنة مشتركة تضم خبراء من وزارة الاتصالات وأعضاء لجنة الأمن القومي لدراسة ومتابعة قضايا الأمن السيبراني في السلطتين التنفيذية والتشريعية على مراحل".
وصرح هاشمي بأن الحرب السيبرانية مستمرة دائماً، مضيفاً: " يتم إعداد التقارير في هذا المجال بناءً على الواقع وتقديمها إلى المركز الوطني للفضاء السيبراني وفقاً للقانون، ووزارة الاتصالات مستعدة لتقديم هذه التقارير إلى اللجنة للاستفادة من قدرات الرقابة البرلمانية".
تطوير صناعة الفضاء والتعاون الدوليوفي إشارة إلى أداء شبكة اتصالات البلاد خلال الحرب المفروضة، قال وزير الاتصالات: " استقرار الاتصالات كان نتيجة تعاون الحكومة والقطاع الخاص والحكومة، ورغم تضرر أكثر من 500 موقع اتصالات، إلا أن المواطنين لم يواجهوا أي انقطاع ملحوظ في خدمات الاتصالات".
وأكد: " لم يتم إيقاف أي من الخدمات القائمة على شبكة الاتصالات، كما تم بنجاح صد هجمات إلكترونية واسعة النطاق لاختراق البنية التحتية والأنظمة في البلاد".
واعتبر وزير الاتصالات، صناعة الفضاء أحد المجالات الاستراتيجية في البلاد، وقال: “على الرغم من الأضرار التي لحقت بجزء من البنية التحتية لهذه الصناعة خلال حرب رمضان، إلا أنه سيتم متابعة التخطيط لتعزيز الخدمات الفضائية وتطوير اقتدار البلاد مع وزارة الاتصالات كمحور وبالتفاعل مع لجنة الأمن القومي”.
كما أعلن عن زيادة قدرة التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني، وقال: " أعربت دول المنطقة ودول أخرى عن اهتمامها بالتعاون مع إيران في مجال منتجات الأجهزة والبرمجيات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك