قال الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا الألمانية للشحن، آشوين بهات إن شركات الطيران الخليجية عادت إلى المنافسة في قطاع الشحن الجوي مع انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف بهات، وفق ما نقلته وكالة بلومبيرغ، أن الحرب تسببت في تعطيل عمليات شركات منافسة في الخليج، ما أدى إلى زيادة الطلب على خدمات شركة لوفتهانزا للشحن.
list 1 of 4" القطرية" تحقق أرباحا قياسية وتختم العام بأقوى وضع مالي في تاريخهاlist 2 of 4بيانات ملاحية: تضاعف عدد رحلات الخطوط القطرية خلال أسبوع واحدlist 3 of 4الخطوط القطرية تسجل أعلى معدل رحلات منذ اندلاع الحربlist 4 of 4رئيسة المجلس العالمي للسفر: أطلقنا 7 مبادئ لتصنيف جاهزية الوجهات للاستثمارغير أن هذه كانت" مرحلة مؤقتة بسبب الصراع في الشرق الأوسط"، وفق وصف بهات، مضيفا أن المنافسة في سوق الشحن الجوي بدأت تعود الآن، وأن بعض المنافسين استعادوا نحو 95% من الطاقة التشغيلية قبل الحرب، دون أن يذكر أسماءهم.
وأكد بهات أن الطلب على شركة لوفتهانزا للشحن لا يزال ثابتا، ولم تضطر الشركة للقيام بتخفيض كبير في رسومها، وهو أمر" مفاجئ" وفق وصفه، لأن الطلب عادة ما يكون ضعيفا على خدمات الشحن في يونيو/حزيران.
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن شركة لوفتهانزا للشحن حققت أرباحا تشغيلية بلغت 324 مليونا يورو (نحو 369 مليونا دولار) في العام الماضي، وهو ما يعادل نحو 17% من إجمالي أرباح مجموعة لوفتهانزا المالكة لها.
تعاني شركة لوفتهانزا للشحن من ارتفاع الرسوم التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على أنشطة مرتبطة بقطاع الطيران، الأمر الذي يؤثر على فرصها لتحقيق الأرباح.
وسيبدأ الاتحاد الأوروبي في مطلع يوليو/تموز فرض رسوم جمركية قدرها 3 يوروهات على كل سلعة من الواردات التي تتم عبر التجارة الإلكترونية من خارج دول الاتحاد.
وتشكل السلع التي يتم بيعها عبر المواقع الإلكترونية، وتقوم لوفتهانزا للشحن بنقلها، نحو 20% من أعمال الشركة، ما يوضح تأثير قرار الاتحاد الأوروبي على نشاطها.
تأثير الحرب على قطاع الطيرانويعاني قطاع الطيران منذ اندلاع حرب إيران من ارتفاع أسعار وقود الطائرات، حيث تجاوزت الأسعار 100 دولار للبرميل.
ويمثل الوقود أحد أكبر عناصر تكلفة التشغيل، وفق الاتحاد الدولي للطيران (إياتا) الذي سبق أن حذر من تراجع أرباح قطاع الطيران نتيجة ارتفاع تكلفة الوقود وتعطل حركة الطيران خلال الحرب.
ووفق بيانات" إياتا" فإن الآثار الاقتصادية للحرب على قطاع الطيران كما يلي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك