أكد محافظ المهرة السابق، الشيخ راجح باكريت، أن الأخطاء الفردية تظل مسؤولية أصحابها وحدهم، ولا يجوز أن تتحول إلى ذريعة للطعن في القضايا الوطنية أو النيل من عدالة قضية شعب بأكمله.
وقال باكريت إن محاولة تعميم الانحرافات الشخصية وإلباسها طابع الإدانة الجماعية تمثل مغالطة واضحة وممارسة تفتقر إلى النزاهة والقيم، مشددًا على أن السلوكيات الفردية، مهما كانت مرفوضة أخلاقياً، لا تعبر عن الشعوب ولا تعكس عدالة قضاياها، وإنما يحاسب مرتكبوها وفق القانون والأخلاق.
وأضاف أن القضايا المصيرية لا تُقاس بتصرفات أفراد ولا تختزل في ممارسات معزولة، مؤكدًا أن استغلال مثل هذه الوقائع للمكايدات السياسية أو لتشويه قضية أبناء الشعب الجنوبي لن يغيّر من حقيقة عدالة قضيتهم.
وأشار باكريت إلى أن كل محاولات التشويه ستصطدم بإرادة شعب متمسك بحقه وأرضه وهويته، مؤكدًا أن الحملات الإعلامية الهادفة للنيل من القضية الجنوبية لن تحقق أهدافها، وستبوء بالفشل أمام صمود أبناء الجنوب وتمسكهم بحقوقهم الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك