قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | الفتنة.. هاجس يرافق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - البؤر الاستيطانية.. مسار التوسع وفرض الوقائع على الأرض FC Barcelona - برشلونة - 🔥NEW HOME KIT 2026/2027🔥| FC BARCELONA x NIKE قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل تدفع الصراعات الداخلية إيران إلى تشديد موقفها في مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - الخطوة الأصعب بعد توقيع مذكرة التفاهم.. مباحثات إيرانية أميركية في الدوحة تفتح الملفات الحارقة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - استراتيجية أمريكا لسحب أوراق الضغط من إيران قناة القاهرة الإخبارية - البؤر الاستيطانية العشوائية.. سرطان احتلالي يهدد الضفة الغربية | عرض تفصيلي مع أميمة تمام قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما أهمية الوساطة بين واشنطن وطهران في الدوحة؟ قناة القاهرة الإخبارية - مخطط خنق الضفة.. البؤر الاستيطانية العشوائية تفجر مواجهات عنيفة في القرى الفلسطينية قناة التليفزيون العربي - محمد حسين هاشمي: ترمب هدد بتفجير عُمان وأميركا تريد سحب ورقة هرمز من إيران
عامة

رحلات المزارع والحدائق.. متنفس السوريين الأخير في مصر

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تعود الرحلات العائلية إلى الواجهة بوصفها واحدة من أبرز الأنشطة التي يقبل عليها السوريون المقيمون في مصر.وفي حين كانت الشواطئ والمراكز التجارية والمناطق السي...

مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تعود الرحلات العائلية إلى الواجهة بوصفها واحدة من أبرز الأنشطة التي يقبل عليها السوريون المقيمون في مصر.

وفي حين كانت الشواطئ والمراكز التجارية والمناطق السياحية تشكل سابقاً وجهات مفضلة لكثير من العائلات، باتت المزارع الخاصة والحدائق العامة اليوم الخيار الأكثر حضوراً لدى شريحة واسعة من السوريين الذين ما يزالون يقيمون في البلاد.

وتشهد عطلات نهاية الأسبوع تجمعات لعشرات العائلات في الحدائق والمتنزهات والمزارع المنتشرة في أطراف القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات المصرية، حيث يجد كثيرون فيها مساحة للترفيه وقضاء الوقت بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية، والظروف التي يصفها بعضهم بأنها" مرحلة انتظار وترقب" يعيشها السوريون منذ أشهر.

البحث عن الراحة بأقل التكاليفبالنسبة لكثير من العائلات السورية، لا تقتصر أهمية هذه الرحلات على الترفيه فحسب، بل ترتبط أيضاً بالقدرة على تحمل التكاليف.

فمع ارتفاع أسعار الخدمات السياحية والفنادق والمنتجعات، أصبحت المزارع والحدائق خياراً اقتصادياً يتيح للعائلات قضاء يوم كامل بتكاليف محدودة نسبياً.

وتقول ريم كيلاني، وهي سورية تقيم في القاهرة منذ أكثر من عشر سنوات: " كنا سابقاً نذهب إلى أماكن مختلفة خلال الإجازات، لكننا اليوم نحاول اختيار الأماكن الأقل تكلفة.

فالمزرعة أو الحديقة تتيح للأطفال اللعب، ونقضي اليوم مع الأقارب والأصدقاء من دون أعباء مالية كبيرة".

ويلاحظ كثير من السوريين أن هذه الرحلات أصبحت جزءاً من نمط الحياة الصيفي المعتاد، ولا سيما لدى العائلات الكبيرة التي تضم عدة أجيال من الجدات والأحفاد والأقارب، والذين يفضلون التجمع في مكان مفتوح بعيداً عن الازدحام.

خلال الأشهر الماضية، عاش السوريون في مصر حالة من القلق نتيجة للأخبار المتداولة حول حملات التفتيش والإجراءات المتعلقة بالإقامة والأوراق الرسمية.

ورغم أن هذه الإجراءات لا تشمل جميع السوريين، فإنها خلقت شعوراً عاماً بالحذر لدى جزء من الجالية.

وفي هذا السياق، أصبحت المزارع والحدائق العامة وجهات مفضلة، لأنها تمنح العائلات شعوراً أكبر بالراحة مقارنة بالأماكن المزدحمة أو التي تتطلب إجراءات دخول أكثر تعقيداً.

ويقول أحمد العلي، وهو شاب سوري يقيم في القاهرة: " عندما نجتمع في مزرعة أو مكان مفتوح نشعر براحة أكبر.

الأطفال يلعبون، والكبار يجلسون معاً لساعات.

بالنسبة لنا، أصبح المهم أن نقضي وقتاً هادئاً بعيداً عن التوتر الذي نعيشه يومياً".

ويضيف: " أصبح كثير من الشباب يفضلون تنظيم رحلات جماعية إلى المزارع والاستراحات الخاصة، حيث يمكنهم ممارسة الأنشطة الرياضية والسباحة وإعداد الطعام وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء".

استعادة أجواء افتقدها السوريونتمثل هذه الرحلات بالنسبة إلى كثير من السوريين فرصة لاستعادة جزء من الحياة الاجتماعية التي افتقدوها خلال سنوات الحرب واللجوء، إذ تعيد الأجواء التي تجمع العائلة حول الطعام والألعاب والأنشطة الجماعية إلى الأذهان ذكريات النزهات العائلية، أو ما يعرف بـ" السيران"، التي كانت شائعة في المدن والبلدات السورية قبل عام 2011.

ويقول أبو خالد، وهو من ريف دمشق ويقيم في مدينة العبور: " عندما نجتمع في مزرعة ونشعل الفحم لتحضير الطعام، نشعر وكأننا عدنا سنوات طويلة إلى الوراء.

هذه التفاصيل البسيطة تمنحنا شعوراً بالدفء والانتماء".

ويرى أن قيمة هذه الرحلات لا تكمن في المكان بحد ذاته، بل في فرصة اللقاء التي تتيحها للعائلات والأصدقاء الذين فرقتهم ظروف الغربة والعمل وضغوط الحياة.

ويلاحظ أن هذه الرحلات أصبحت أيضاً مناسبة لإحياء العلاقات الاجتماعية داخل الجالية السورية.

ففي كثير من الأحيان تتحول الرحلة الواحدة إلى تجمع يضم عشرات الأسر القادمة من مناطق سورية مختلفة، بعدما أزالت الغربة كثيراً من الحواجز الاجتماعية والمناطقية التي كانت قائمة في السابق.

ويقول محمد الديري: " في مصر تعرفنا إلى سوريين من محافظات ربما لم تكن تربطنا بهم أي علاقة قبل الحرب، واليوم نجتمع في الرحلات والمناسبات كأننا عائلة واحدة".

ويرى أن الغربة دفعت السوريين إلى التقارب أكثر، وجعلت العلاقات الإنسانية تتجاوز الانتماءات المناطقية التي كانت حاضرة في السابق.

لا تقتصر رحلات المزارع على كونها متنفساً للعائلات، بل أصبحت أيضاً مصدر دخل لعدد من السوريين، ولا سيما النساء، إذ تعمل بعضهن على تنظيم رحلات نسائية إلى المزارع، تجمع النساء والأطفال في مكان واحد لقضاء يوم في الطبيعة.

وتتولى منظمة الرحلة التنسيق مع أصحاب المزارع واستئجارها ليوم واحد أو أكثر، بحسب البرنامج، كما تتفق مع شركة النقل التي تؤمن الحافلة، وتحدد نقطة انطلاق تجمع المشاركات، وتتولى الإشراف على جميع تفاصيل الرحلة.

وتقول رولا سلمان، وهي سورية تعمل في تنظيم الرحلات: " تبدأ الرحلة في الساعة السابعة صباحاً، حيث نجتمع مع السيدات في النقطة المحددة، ثم نتوجه إلى المزرعة لقضاء يوم كامل.

وفي بعض البرامج نقضي الليلة هناك، قبل أن نغادر في صباح اليوم التالي".

أما إلهام أحمد، وهي سورية تقيم في مصر، فتقول: " أفضل أنا وأختي وأولادنا المشاركة في الرحلات النسائية إلى المزارع، لأنها تتيح لنا التعرف إلى سيدات أخريات، وقضاء يوم جميل بعيداً عن ضغوط الحياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك