روسيا اليوم - الكونغو تتعقب انتشار إيبولا في مقاطعتين جديدتين مع ارتفاع الحصيلة إلى 1307 إصابات و377 وفاة روسيا اليوم - عراقجي ردا على وزير الأمن الداخلي الأمريكي: لقد أثبتم للعالم أنكم غير مؤهلين لاستضافة بطولة دولية روسيا اليوم - قبل لقاء كرواتيا.. الموت يفجع منتخب البرتغال ونجم ريال مدريد السابق (فيديو) روسيا اليوم - الخارجية الروسية: موسكو ترصد مناورات الناتو في بلغاريا وتعتبرها نشاطا عدائيا العربية نت - 6 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا.. أردنيون ينتشلون طفلا حيا قناة الجزيرة مباشر - Political Analysis: The Iranian Regime and Managing the Era of Detente with the U.S. القدس العربي - كومان يستقيل من تدريب هولندا بعد الخروج من دور الـ32 أمام المغرب العربية نت - "احتفال على القمر".. وعد ناسا في حال فوز أميركا بكأس العالم CNN بالعربية - رسمياً.. حسم مصير مدرب هولندا بعد هزيمة المغرب في المونديال قناة الجزيرة مباشر - Immigration Under the Microscope: Where is the Crisis in South Africa Heading?
عامة

بأغلبية ساحقة.. النواب الأميركي يرفض مجددا تقييد صلاحيات ترامب العسكرية بلبنان

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

رفض مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، للمرة الثانية مشروع قرار يهدف إلى تقييد سلطة الرئيس دونالد ترامب في إشراك القوات الأميركية في عمليات عسكرية داخل لبنان من دون تفويض مسبق من الكونغرس.وحصل مشروع ال...

رفض مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، للمرة الثانية مشروع قرار يهدف إلى تقييد سلطة الرئيس دونالد ترامب في إشراك القوات الأميركية في عمليات عسكرية داخل لبنان من دون تفويض مسبق من الكونغرس.

وحصل مشروع القرار، الذي تقدمت به النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان رشيدة طليب، على 189 صوتًا مؤيدًا مقابل 235 صوتًا معارضًا، لينتهي بالرفض رغم إدخال تعديلات عليه مقارنة بالنسخة السابقة التي سقطت في وقت سابق من الشهر.

ونصت الصيغة المعدلة، التي حظيت بدعم قيادات الحزب الديمقراطي، على إلزام الرئيس بسحب القوات المسلحة الأميركية من “أي أعمال قتالية في لبنان” خلال سبعة أيام من إقرار القرار، مع التأكيد على أن ذلك لا يمنع استمرار التعاون الأمني مع الجيش اللبناني أو حماية المنشآت الدبلوماسية الأميركية.

أما النسخة الأصلية، فكانت تدعو إلى سحب القوات الأميركية من لبنان بالكامل خلال المدة نفسها.

وأوضح زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، إلى جانب القيادية الديمقراطية كاثرين كلارك ورئيس الكتلة الديمقراطية بيت أغيلار، أن التعديل جاء لأن “القوات الأميركية ليست منخرطة حاليًا في عمليات قتالية أو أعمال عدائية داخل لبنان”.

ويأتي التصويت في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان توترًا يهدد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تطالب طهران و”حزب الله” بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من المنطقة ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب، بينما يربط الاتفاق الذي وقعته الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية الأسبوع الماضي انسحاب إسرائيل بنزع سلاح “حزب الله”، وهو ما يرفضه الحزب.

وخلال مناقشات مجلس النواب، قالت رشيدة طليب إن مشروع القرار يهدف إلى “الوقف الفوري لأي مشاركة أميركية في الهجوم العنيف الذي تشنه الحكومة الإسرائيلية على الشعب اللبناني”، متهمة إسرائيل بتنفيذ “تطهير عرقي وتوسيع للأراضي” عبر عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.

من جانبه، قال النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية، إن النسخة المعدلة “عالجت أوجه القصور” في المشروع السابق، مؤكدًا أنها تحمي المصالح الأمنية الأميركية في لبنان، وتضمن عدم انخراط الولايات المتحدة في “حرب لا نهاية لها” من دون موافقة الكونغرس.

وأضاف: “بحسب علمي، لا تشارك القوات الأميركية حاليًا في أي أعمال قتالية نشطة داخل لبنان إلى جانب الجيش الإسرائيلي، لكن هذا القرار يضمن ألا يتغير ذلك دون تفويض من الكونغرس”.

في المقابل، انتقد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، النائب الجمهوري براين ماست، مشروع القرار، واصفًا إياه بأنه “أقل غرابة من النسخة السابقة، لكنه لا يزال سخيفًا إلى حد كبير”، معتبرًا أنه “يمثل انتصارًا للإرهابيين”.

وقال ماست إن “حزب الله هو الطرف الوحيد الذي لا يزال يعرقل السلام بين إسرائيل ولبنان”، مضيفًا أن الحكومة اللبنانية وإسرائيل ترغبان في إنهاء القتال، بينما يواصل الحزب رفض التخلي عن سلاحه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك