قال عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة، إن إذاعة «دراما إف إم» بدأت عامها الثاني منذ نحو شهر، مؤكدًا أن قطاعات ماسبيرو تعيش حاليًا حالة من التناغم وصفها بأنها غير مسبوقة.
وأضاف البسيوني، في مداخلة مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، مقدمي برنامج من ماسبيرو، عبر القناة الأولى، أن فكرة التعاون انطلقت خلال اجتماع في مكتب الكاتب أحمد المسلماني، حيث طُرحت فكرة تحويل مسلسل تليفزيوني إلى عمل إذاعي بعد معالجته صوتيًا ليتناسب مع العرض عبر الإذاعة، مع بثه في الوقت نفسه على التليفزيون والإذاعة، بما يحقق ترويجًا متبادلًا بين الوسيطين، مشيرًا إلى أن الفكرة لاقت استحسانًا وإقبالًا، وستتطور لتشمل أعمالًا عديدة بصورة شهرية.
تبادل بين كنوز الإذاعة والإنتاج التليفزيونيوأوضح البسيوني أن المشروع لا يقتصر على تحويل المسلسلات التليفزيونية إلى إذاعية، بل يمتد أيضًا إلى التعاون بين «دراما إف إم» و«نايل دراما» لاستخراج كنوز الإذاعة المصرية وتحويلها إلى أعمال قابلة للعرض التليفزيوني، من خلال إعداد معادل بصري يحافظ على الصوت الأصلي للمسلسل الإذاعي.
وتابع، أن هناك عملًا تاريخيًا نادرًا سيُعرض في وقت واحد عبر «صوت العرب» و«دراما إف إم» و«نايل دراما» احتفالًا بأعياد ثورة يوليو، موضحًا أنه يستند إلى القصة الوحيدة التي كتبها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما كان طالبًا.
رقمنة التراث واكتشاف كنوز جديدةوأكد البسيوني أن المرحلة المقبلة ستشهد الاعتماد على التراث الإذاعي أيضًا في قناة «ماسبيرو موسيقى»، مشيرًا إلى أن رقمنة التراث الإذاعي والتليفزيوني أسهمت في اكتشاف كنوز عديدة ستُقدم إلى الجمهور خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن الإذاعة ستكشف عن كثير من المفاجآت، وستخرج كنوزها المخفية إلى جميع عشاق الإذاعة في كل مكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك