قناة التليفزيون العربي - قبل تشييعه رسميا.. دعوات للثأر لمقتل المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - بين تمسك نتنياهو ببقاء الجيش في الجنوب وتحرك طهران... اتفاق لبنان وإسرائيل أمام اختبار جديد الليوان - عامر يصور تيك توك مع البزران 😂🤦‍♂️ قناة الجزيرة مباشر - Naim Qassem Accuses the Government of Legitimizing the Occupation, and Aoun Insists on Deploying ... الدوري الإيطالي - Mike Maignan's BEST SAVES Of The Season 🧤 قناة التليفزيون العربي - سيناريو الحرب الشاملة على طاولة الرئيس الأميركي قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى رحيل محمد الموجي.. وأسود أفريقيا في صدام مع كبار أوروبا| صباح جديد قناة التليفزيون العربي - ليلة الانفجارات المرعبة.. كواليس أضخم تصعيد عسكري متبادل بالمسيرات والصواريخ بين روسيا وأوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - لعبة المصطلحات.. لماذا ترفض إسرائيل نطق كلمة "انسحاب" في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - المستشفيات تنفجر بالجثث والمصابين.. حصيلة تاريخية مرعبة لزلزال فنزويلا تودي بحياة الآلاف
عامة

طريق مختصر.. خطوتان بسيطتان تفتحان لطفلك طريق النجاح

العربية - السودان
العربية - السودان منذ ساعتين

ينظر كثير من الآباء إلى قلق أطفالهم باعتباره عدواً ينبغي التخلص منه، غير أن أخصائية علم النفس السريري للأطفال كاثرين هيشت ترى أنه قد يكون مفتاحاً أساسياً لبناء الثقة التي يحتاجها الأطفال ليصبحوا بالغي...

ينظر كثير من الآباء إلى قلق أطفالهم باعتباره عدواً ينبغي التخلص منه، غير أن أخصائية علم النفس السريري للأطفال كاثرين هيشت ترى أنه قد يكون مفتاحاً أساسياً لبناء الثقة التي يحتاجها الأطفال ليصبحوا بالغين مرنين وسعداء وناجحين، بحسب ما أورده موقع شبكة CNBC الأميركية.

وتوضح هيشت أن من أبرز المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بإمكانية" القضاء" على قلق الطفل، مشيرة إلى أن القلق شعور إنساني طبيعي يختبره الجميع عند مواجهة أمور جديدة أو غير مؤكدة.

وتضيف، وهي متخصصة في علاج القلق والوسواس القهري عبر أسلوب" العلاج بالتعرض" في مركز موارد علاج القلق ببلومنغتون في ولاية مينيسوتا، أن أفضل السبل لدعم الأطفال تكمن في تهيئة بيئة آمنة تمكّنهم من مواجهة مخاوفهم تدريجياً، بما يساعدهم على تعلم إدارة قلقهم بفعالية.

وتستخدم هيشت في عملها معادلة بسيطة من خطوتين لمساعدة الأطفال على توظيف قلقهم بشكل بنّاء، كما تقول: " القلق + الشجاعة = الثقة".

تقول هيشت إنه عندما يدرك الأطفال قدرتهم على التعامل مع ما كان يُخيفهم سابقاً، دون تدخل والديهم، فإنهم يكتسبون ثقة كبيرة بأنفسهم.

تقول هيشت إن الآباء مُبرمجون غريزياً على الاستجابة لأطفالهم في أوقات الشدة.

ولكن عندما يتدخل الآباء لإنقاذ الأطفال، " فإنهم يحرمونهم دون قصد من فرصة معرفة ما إذا كان الموقف آمناً".

دون أن يُدرك الأب أنه يمكن أن يُوحي سلوكه لأطفاله بأنه لا يثق بهم في حل مشاكلهم بأنفسهم.

تقول هيشت إنها تنصح الآباء بتذكر أن القلق" آمن ومحتمل ومؤقت".

وتضيف أن تجربة هذه المشاعر خطوة ضرورية لتجاوزها.

لكنها تنصح بعدم المبالغة في الاتجاه المعاكس.

لا يمكن إجبار الطفل على التحلي بالشجاعة، كما تقول هيشت، لأنه سيشعر بإنجاز أكبر عند مواجهة الخوف عندما يكون ذلك نتيجة دافعه وتصرفه.

تقول هيشت إنه ينبغي اتباع أسلوب مناسب أي أنه إذا كان أحد الأبوين يشجع طفلاً" على القفز من أعلى منصة الغطس، فإن دفعه إلى المسبح لن يجعله أكثر شجاعة.

لكي تنمو ثقته بنفسه، يجب أن يبادر هو بنفسه إلى اتخاذ الخطوة نحو التحدي".

تقول هيشت إن بإمكان الآباء تهيئة الظروف المناسبة لأطفالهم من خلال خلق" فرص للشجاعة".

إذا كان هناك طفل يعاني من القلق الاجتماعي، يمكن مساعدته على التقدم في مواقف بسيطة.

على سبيل المثال، عند التواجد في مطعم، يمكن سؤال الطفل عما إذا كان يرغب في طلب الحلوى للعائلة.

كما يمكن للآباء أن يكونوا قدوة في الشجاعة لأطفالهم.

على سبيل المثال، إذا كان الأب يخاف من النحل، يمكنه أن يتحلى بالشجاعة لطرد نحلة بهدوء من النافذة أمامهم.

أيضاً، يمكن للآباء الاحتفاء بخطوات طفلهم في مواجهة مخاوفه ومكافأته عليها، مهما كانت صغيرة.

تقول هيشت إن" أي خطوة نحو التحدي تستحق الاهتمام والتشجيع"، مشيرة إلى أن" الهدف هو فقط تشجيعهم على البدء بالتحرك في الاتجاه المأمول، لأن الشجاعة غالباً ما تتراكم مع الشجاعة".

تشجع هيشت الآباء على خلق جو من المرح والمغامرة حول الشجاعة، بمعنى تحويل مواجهة المخاوف إلى لعبة، وتحفيز الأطفال لقيادة زمام المبادرة بالتركيز على اهتماماتهم الشخصية.

فإذا كان الطفل يحب الرياضيات، على سبيل المثال، يمكنه محاولة عد عدد من النحل يفوق عدد النحل لدى أخيه أو أخته، وإطلاق أسماء طريفة عليها.

وإذا كان قلقاً بشأن تكوين صداقات جديدة، فيمكنه إجراء استطلاع رأي لمعرفة عدد الأطفال في صفه الذين يحبون برنامجه التلفزيوني المفضل أيضاً.

وتشير هيشت إلى أنه لا يوجد حد عمري لاستخدام المرح في مواجهة المخاوف والتغلب عليها.

وتقول: " هذه مجموعة أدوات ومنهجية فعّالة لجميع الأعمار حتى مرحلة البلوغ.

"وتتطلب الأهداف الأكثر قيمة في الحياة غالباً التغلب على الخوف من المجهول أو الفشل.

فعندما يتعلم الأطفال كيفية التعامل مع هذا النوع من القلق، " يكتسبون ثقة أكبر بقدرتهم على مواجهة أي شيء يمكن أن يواجهونه في الحياة"، موضحة أن" المستقبل يتوقف عن كونه خطراً ويبدأ في أن يكون فرصة.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك