أكد الدكتور نعمان العابد، المحلل السياسي الفلسطيني، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول في مكانة مصر الإقليمية، وأسهمت في تعزيز دورها في مختلف قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استقرار الدولة المصرية بعد عام 2013 انعكس على قدرتها في التأثير الدبلوماسي والإقليمي.
وقدم نعمان العابد خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، معتبرًا أن الثورة كان لها أثر كبير على استقرار مصر والمنطقة، موضحًا أن مصر كانت تمثل هدفًا رئيسيًا للمخططات التي استهدفت إثارة الفوضى في الشرق الأوسط، إلا أن الثورة - بحسب وصفه - أسهمت في إفشال تلك المخططات والحفاظ على استقرار الدولة.
موقف مصري ثابت في دعم القضية الفلسطينيةوأشار نعمان العابد إلى أن القضية الفلسطينية تمثل أحد الثوابت الرئيسية في السياسة الخارجية المصرية، لافتًا إلى أن الدور المصري اكتسب زخمًا أكبر بعد ثورة 30 يونيو، من خلال التحركات الدبلوماسية والإقليمية التي عززت حضور القاهرة في ملفات المنطقة.
وأضاف نعمان العابد أن الموقف المصري برز بصورة واضحة عقب أحداث السابع من أكتوبر، من خلال التمسك بحل الدولتين، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية، إلى جانب استمرار الجهود المصرية لدعم إدخال المساعدات الإنسانية والمشاركة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، فضلاً عن التحرك المستمر في المحافل الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية.
القاهرة لعبت دورًا محوريًا في توحيد الصف الفلسطينيوأوضح نعمان العابد أن مصر واصلت جهودها في تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، واستضافت العديد من جولات الحوار الفلسطيني، انطلاقًا من إدراكها لأهمية وحدة الموقف الفلسطيني في دعم القضية على الساحة الدولية.
وأكد نعمان العابد أن الدبلوماسية المصرية عززت حضورها في المحافل الدولية والإقليمية، عبر المشاركة في المؤتمرات واللقاءات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والعمل على إبقاء القضية ضمن أولويات المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن قوة الدولة المصرية وعلاقاتها الدولية انعكستا إيجابًا على دعم الحقوق الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك