وأضاف في لقاء مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الاعتصام لم يكن يستهدف صناعة حالة إعلامية، وإنما كان يعبر عن رغبة الشعب، الذي تحرر من الأحزاب والتنظيمات، حتى إن أعضاء الأحزاب سبقوا أحزابهم وتحركوا بدافع الحس الوطني.
وأكد ما جرى لم يكن عملا سياسيا بقدر ما كان قضية وطن، حيث اتجه الجميع نحو هدف واحد هو استعادة مصر لهويتها وإسقاط النظام، مشيرا، إلى أن المرأة المصرية لعبت دورا جبارا ومهولا داخل الاعتصام، فكانت الأخت والأم والصديقة، وأسهمت في أعمال الحماية والإعاشة وإدارة مختلف الشؤون.
وتابع، أن جميع الفئات العمرية والمثقفين شاركوا في الاعتصام، حتى إن أحد كبار المثقفين، بسبب ظروفه الصحية، عبر عن رغبته في المساهمة وقدم دعما ماليا للمعتصمين، وكانت السيدات المسؤولات عن الإعاشة يتولين توجيه هذه المساعدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك