قناة التليفزيون العربي - سيناريو الحرب الشاملة على طاولة الرئيس الأميركي قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى رحيل محمد الموجي.. وأسود أفريقيا في صدام مع كبار أوروبا| صباح جديد قناة التليفزيون العربي - ليلة الانفجارات المرعبة.. كواليس أضخم تصعيد عسكري متبادل بالمسيرات والصواريخ بين روسيا وأوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - لعبة المصطلحات.. لماذا ترفض إسرائيل نطق كلمة "انسحاب" في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - المستشفيات تنفجر بالجثث والمصابين.. حصيلة تاريخية مرعبة لزلزال فنزويلا تودي بحياة الآلاف قناة الجزيرة مباشر - How Do the US Midterm Elections Impose a "Diplomatic Truce" With Iran? قناة التليفزيون العربي - الجالية العربية في فنزويلا تتحرك سريعًا... المركز الإسلامي في كراكاس يستقبل مساعدات للمتضررين قناة الشرق للأخبار - مهلة الـ 60 يوماً وهندسة التهدئة.. الدوافع الخفية وراء العودة المفاجئة للمفاوضات قناة القاهرة الإخبارية - مهندس الألحان الخالدة.. كيف غيّرت عبقرية محمد الموجي الموسيقى العربية إلى الأبد؟ قناة التليفزيون العربي - أعضاء في مجلس القيادة الإيراني يدعون لاغتيال ترمب ونتنياهو
عامة

كلفة السلاح وثمن التخلّي عنه

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

في البدء كان الرفض، قبل المفاوضات المباشرة واتفاق" الإطار الثلاثي" بين لبنان وإسرائيل وأميركا. حتى وقف النار، فإنه بقي مرفوضًا من" حزب الله" حين جرى إعلانه في مفاوضات واشنطن الى أن جاء في مفاوضات إسلا...

في البدء كان الرفض، قبل المفاوضات المباشرة واتفاق" الإطار الثلاثي" بين لبنان وإسرائيل وأميركا.

حتى وقف النار، فإنه بقي مرفوضًا من" حزب الله" حين جرى إعلانه في مفاوضات واشنطن الى أن جاء في مفاوضات إسلام آباد و" مذكرة التفاهم" بین أميرکا وإیران.

وليس خارج المعتاد أن يتظاهر أنصار" الحزب" في الشارع ضد" الإطار الثلاثي"، ويعتبر الشيخ نعيم قاسم أنه" مذلة وعار وتنازل عن السيادة ومنعدم الوجود"، ويرى الرئيس نبيه بري" فتنة وإملاءات أخطر من اتفاق 17 أيار".

فهذا أمر محتم حدوثه، ولو كان الاتفاق مثاليًّا، وهو ليس كذلك بطبائع الأمور، ولن يكون أي اتفاق آخر كذلك، ولو خلا من التعقيد في الصياغة والتكرار إلى حد الركاكة ومن التعابير المطاطة التي تسمح لإسرائيل وأميركا بالإدعاء أن إجراءات الجيش تحتاج إلى المزيد من التحقق والتدقيق والتوثيق، وبالتالي تأخير الانسحاب الإسرائيلي.

لكن ضد منطق الدولة والاحتكام إلى الدستور أن يتجاهل الرافضون خطورة وقوفهم في مواجهة الأكثرية الرسمية والشعبية والدعم العربي والدولي لسحب السلاح خارج الشرعية.

وضد معنى الوطنية والسيادة أن يصبح الارتباط العضوي بإيران هو معيار الوطنية في لبنان، وأن يكون الرهان على" مذكرة التفاهم" ضد" الإطار الثلاثي" قمة التمسك بالسيادة مع معرفة الجميع أن الإصرار على احتفاظ" حزب الله" بالسلاح، مهما يكن الثمن، يحتم على صاحب السلاح الإمساك بقرار الحرب والسلم.

فلا دور للسلاح من دون قرار استخدامه بأمر من القيادة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ولا دولة من دون حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم.

يقول المفكر الصيني القديم سن تزو في كتاب" في الحرب" إنه يجب الحرص على" الموازنة بين كلفة الحرب وفوائدها السياسية".

والموازنة محتلة تمامًا بين كلفة حرب الإسناد لغزة وإيران دمارًا وتهجيرًا وخسائر بشرية هائلة وبين الفوائد السياسية لإيران و" الحزب".

وهي خسائر وطنية وسياسية ومالية واقتصادية للبنان.

ومن الوهم الركون إلى التنظيرات الداعية إلى التقليل من حساب الخسائر المادية والبشرية في الحرب مع إسرائيل، والتركيز على عامل وحيد هو بقاء السلاح و" الحزب" فوق أرض مدمرة واحتلال إسرائيلي متوسع، وإعلان" النصر" لا بالفعل على إسرائيل وأميركا بل على الدولة وبقية اللبنانيين، على الطريق إلى" نصر إلهي" يعيد عقارب التاريخ 1400 سنة إلى الوراء.

ولا مهرب من المقارنة بين كلفة الحفاظ على السلاح وثمن التخلي عنه.

فالسلاح في يد حزب مذهبي أيديولوجي مرتبط ب" الحرس الثوري" أدّى إلى" عسكرة" طائفة واحدة، وإلى خلاف مع بقية الطوائف، وارتفاع خطير جدًا في منسوب التوتر والتنابذ والحساسيات الطائفية والمذهبية الخطيرة أصلًا.

ولا شيء يوحي بأن إيران تستطيع، ولو اتفقت موقتًا مع أميركا، إجبار إسرائيل على الانسحاب الكامل من لبنان بلا قيد ولا شرط، بحيث تبدو المعادلة الواقعية، الأخطر من الحرب ومن أي سلم، هي بقاء السلاح والاحتلال معًا، وربما فرض هيمنة ثلاثية إقليمية على لبنان عبر تقاسم السيطرة على أجزاء منه.

وإذا أخذنا بما جاء في اتفاق الإطار الثلاثي، وجرى تحقيق الالتزامات فيه، فإن التخلي عن السلاح يؤدي إلى الانسحاب الكامل وإعادة الإعمار والاستثمارات وعودة النازحين والأسرى، وفرض السيادة الفعلية للدولة، والتعهد الأميركي بحشد العرب والغرب لمساعدة لبنان، والحفاظ على التوازن بين الطوائف وفي مقدمها الطائفة الشيعية.

وهذا إنجاز مهم في حصول لبنان على ثمن التخلي عن السلاح.

والمفارقة أن هذه الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار هي ما يطالب به" الثنائي الشيعي" الرافض له.

وأول ما نحتاجه بشدة هو تطبيق قول کونفوشيوس: " يجب إعادة المعنى إلى الكلمات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك