تمكن المواطن التركي إبراهيم أسار من إنقاذ 38 شخصاً من تحت الأنقاض، بعد أن أظهر شجاعة استثنائية خلال الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا.
وفي حديثه للأناضول، روى أسار، المقيم في مدينة لا غوايرا التي سجلت أكبر عدد من الضحايا والخسائر المادية جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.
2 و7.
5 درجات ووقعا بفارق 39 ثانية، تفاصيل ما عاشه أثناء الكارثة.
وأوضح أنه يعيش في فنزويلا منذ 22 عاماً، ويشغل منصب ممثل مجلس الأعمال التركي العالمي، وكان في مكتبه لحظة وقوع الزلزال.
وأضاف أنه بعد نقل أسرته إلى مكان آمن، رفض مغادرة المنطقة، وتوجه فوراً لمساعدة جيرانه، حيث تمكن من إنقاذ 38 شخصاً من تحت الأنقاض.
وقال: " وأنا أركض نحو المنزل، رأيت على الطريق الرئيسي الأرائك وأجهزة التلفاز والناس يسقطون من المباني.
ورغم هذا المشهد المروع، واصلت طريقي للوصول إلى أسرتي بأسرع وقت".
وذكر أنه شاهد محطة لتعبئة الغاز مقابل مكتبه وقد اشتعلت فيها النيران، مضيفاً أن ما رآه كان أقرب إلى مشاهد حرب منه إلى آثار زلزال.
وبيّن أنه هرع لمساعدة جيرانه، وأمضى أكثر من ساعة محاولاً إنقاذ شخص يُدعى سانتياغو بعدما سمع صوته تحت الأنقاض خلال ساعات الليل، لكنه لم ينجح بسبب عدم توفر معدات قادرة على تكسير الكتل الخرسانية والأعمدة.
وأشار إلى أن عدداً من المؤسسات التركية، وفي مقدمتها وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، أوصلت مساعدات إنسانية إلى فنزويلا، كما تم توزيع طرود غذائية على المتضررين.
وكانت فنزويلا قد تعرضت في 24 يونيو/حزيران لزلزالين متتاليين، الأول بقوة 7.
2 درجات والثاني بقوة 7.
5 درجات، ما أسفر عن 1943 قتيلاً حتى الثلاثاء، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك