أثار تعيين الفنانة السورية روزينا اللاذقاني ضمن قائمة الثلث المكمّل لمجلس الشعب السوري، التي عيّنها الرئيس أحمد الشرع، موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وانقسمت الآراء بين من رحّب بالخطوة واعتبرها تمثيلاً للوسط الفني داخل المؤسسة التشريعية، وبين من انتقد القرار وطرح تساؤلات حول معايير اختيار أعضاء المجلس.
تعيين في مجلس الشعب أثار الجدلوضمّت قائمة الثلث المكمّل التي أعلنها الرئيس أحمد الشرع 70 اسماً من مختلف الاختصاصات، كان من بينها الفنانة روزينا اللاذقاني.
وفي حين عبّر عدد من المتابعين عن تأييدهم لتعيينها، معتبرين أنها تمتلك حضوراً جماهيرياً وخبرة في الشأن الثقافي.
في حين رأى آخرون أن القرار أثار نقاشاً واسعاً حول دور الشخصيات الفنية في العمل البرلماني، لتتواصل حالة الجدل والقبول في أوساط التفاعل الاجتماعي.
روزينا اللاذقاني ممثلة سورية، ولدت في مدينة حماة عام 1990، وعاشت وترعرعت في العاصمة دمشق.
درست اللاذقاني السينوغرافيا في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تدخل عالم التمثيل عام 2013 من خلال مسلسل" ناطرين".
وجاء دخولها المجال الفني بمحض الصدفة وفق تصريحات سابقة لها، قبل أن تنجح في فرض حضورها على الساحة الدرامية السورية والعربية خلال سنوات قليلة.
وشاركت روزينا اللاذقاني في عدد من أبرز الأعمال، من بينها" الهيبة" بشخصية" منى"، و" شوق"، و" مربى العز"، و" بانتظار الياسمين"، و" عناية مشددة"، و" أحمر"، و" غرابيب سود"، و" ولاد بديعة"، إلى جانب أعمال أخرى عززت مكانتها بين نجمات الدراما السورية.
تصريحات ومواقف لفتت الأنظارفي تصريحات سابقة، أكدت روزينا اللاذقاني أن دخولها عالم التمثيل جاء بعد تجربة فنية قصيرة اكتشفت خلالها شغفها بالمهنة، مشيرة إلى أن الممثل يجب أن يطوّر أدواته باستمرار وأن يكون قادراً على التمثيل والغناء والرقص وإتقان اللهجات المختلفة.
كما تصدّر اسمها مواقع التواصل في أكثر من مناسبة بسبب مواقف وتصريحات أثارت تفاعلاً، كان من بينها تعليق نُسب إليها بشأن حادثة رفع العلم الإسرائيلي في السويداء خلال عامي 2024 و2025، ما جعلها محط اهتمام إعلامي متكرر.
كما أطلقت روزينا فيديو مشاركة في حملة" فداء حماة" واستذكرت تضحيات أهالي حماة ووصفتها بأرض الخير والتضحيات التي دفعت ثمن حريتها لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك