قناة الجزيرة مباشر - موازين | في ظل الصراع الإقليمي.. العراق بين منطق الدولة وإرادة اللادولة FC Bayern München - بايرن ميونيخ - 𝑺𝒆𝒓𝒗𝒖𝒔, 𝑰𝒔𝒎𝒂𝒆𝒍! 👋 FC Bayern sign Ismael Saibari ✍️🔴⚪️ قناة التليفزيون العربي - أرقام فلكية.. سوق الإعلانات في كأس العالم يكسر حاجز 10 مليار دولار │ اقتصادكم الليوان - لوحة سيارة نوف الجديدة 😂🤦‍♂️ قناة الشرق للأخبار - جهاد عبدو يكسر المحظور: ويل لسوريا إذا حكمها حافظ الأسد! قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | اتفاق الإطار مع إسرائيل واختبار التنفيذ وسط انقسام سياسي قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني: لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا بانوراما فوود - طريقة عمل فول بالسجق | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن نشن حربًا على إيران لكن بشرط قناة الجزيرة مباشر - US Administration Balances Diplomacy and Military Pressure on Iran
عامة

ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل

المواطن
المواطن منذ ساعتين

تجسد ملاذات الشهد القديمة في منطقة عسير إرثًا هندسيًا عريقًا يعكس براعة الأجداد في ابتكار خلايا طبيعية لتربية النحل، أسهمت على مدى مئات السنين في استدامة هذه المهنة، مستفيدة من البيئة الجبلية الغنية ب...

تجسد ملاذات الشهد القديمة في منطقة عسير إرثًا هندسيًا عريقًا يعكس براعة الأجداد في ابتكار خلايا طبيعية لتربية النحل، أسهمت على مدى مئات السنين في استدامة هذه المهنة، مستفيدة من البيئة الجبلية الغنية بالتنوع النباتي الذي تتميز به المنطقة.

وتُعد منطقة عسير من أبرز مناطق المملكة في تربية النحل وإنتاج العسل، بفضل تنوع غطائها النباتي واعتدال مناخها، مما دفع النحالين قديمًا إلى صناعة خلايا تقليدية من جذوع الأشجار المجوفة، بعد اختيارها بعناية من الأشجار التي تجوفت طبيعيًا أو هجرتها الطيور، لتوفر بيئة تحاكي المساكن الفطرية للنحل.

وامتازت تلك الخلايا بسماكة جدرانها التي وفرت عزلًا طبيعيًا يحافظ على درجات الحرارة والرطوبة داخلها، فيما استخدم النحالون الشمع والقطران لإحكام إغلاق الشقوق والفتحات، بما منحها قدرة على الصمود لعقود طويلة وتوارثها بين الأجيال.

واعتمد الأهالي في صناعتها على أخشاب محلية، من أبرزها السدر والطلح والسمر والسيال، لما تتميز به من المتانة وطول العمر ومقاومة الظروف المناخية، إلى جانب إسهامها في توفير بيئة طبيعية تساعد على الحفاظ على حيوية النحل وتنظيم الحرارة والرطوبة داخل الخلية.

وأوضح النحال حسن الجائزي أن البيئة الطبيعية في عسير أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من العسل عالي الجودة، من أشهرها عسل السدر والسمر والطلح والضهيان والشوكة والمجرى، التي تختلف في مذاقها ولونها وخصائصها تبعًا لمواسم الإزهار ومصادر الرحيق.

وأشار إلى أن ملاذات الشهد الخشبية لم تقتصر على تربية النحل وإنتاج العسل، بل استُخدمت أيضًا مصايد طبيعية لاستقطاب أسراب النحل البرية في مواسم التطريد، بوضعها بين الأشجار وعلى سفوح الجبال، مستفيدة من رائحة الخشب الطبيعي وبقايا الشمع داخلها، وهي طريقة توارثها النحالون في عسير عبر الأجيال، وما زال عدد منهم يحافظ عليها حتى اليوم.

وأضاف أن كثيرًا من النحالين التقليديين يرون أن الخلايا الخشبية القديمة تسهم في إنتاج عسل ذي جودة عالية ونقاء مميز، نتيجة اعتماد النحل على البناء الشمعي الطبيعي داخلها، الأمر الذي ينعكس على خصائص العسل وجودته.

وقال: “إن السنوات الأخيرة شهدت توجهًا نحو الجمع بين الموروث والتقنيات الحديثة، من خلال المحافظة على استخدام الخلايا الجذعية التقليدية، مع إدخال إطارات داخلية لتنظيم البناء الشمعي وتسهيل عمليات الفحص وجني العسل، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويحافظ في الوقت ذاته على الهوية التراثية لهذه الحرفة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك