تحدث إسماعيل الزيتوني، عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن تأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن الإنجاز جاء نتيجة عمل طويل المدى داخل المنظومة الكروية المغربية.
الهدف هو إقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية والمحترفين في أوروباوقال الزيتوني: " منذ تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية، كان الهدف هو إقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية والمحترفين في أوروبا بتمثيل منتخب المغرب، وقد نجحنا في استقطاب العديد منهم، مثل حكيم زياش وإبراهيم دياز، كما أن أشرف حكيمي كان قريبًا من تمثيل منتخب إسبانيا قبل أن ننجح في إقناعه بارتداء قميص المنتخب المغربي".
وأضاف الزيتوني، في تصريحات عبر برنامج كريم رمزي على إذاعة ميجا إف إم: " أسعدنا الجماهير المغربية والعربية بالتأهل والفوز، وهذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل، وكنا عند حسن ظن الجماهير".
نُقدّر العمل الكبير الذي قدمه وليد الركراكيوتابع: " نُقدّر العمل الكبير الذي قدمه وليد الركراكي مع منتخب المغرب، لكن رحيله يظل أمرًا واردًا في عالم كرة القدم، والاستمرارية في تحقيق النتائج الإيجابية هي المعيار الحقيقي للنجاح".
نمتلك مجموعة من اللاعبين المحترفينواختتم تصريحاته قائلًا: " نمتلك مجموعة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما يتماشى مع فلسفة الكرة المغربية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية، أيوب بوعدي انضم للمنتخب لأول مرة وقدم مستوى مميزًا، إلى جانب عناصر أساسية مثل ياسين بونو، لكن قوة المنتخب تكمن في المنظومة الجماعية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك