قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حرق مصلى وهتافات معادية للمسلمين في أيرلندا قناة التليفزيون العربي - كمين مباغت يسقط أخطر رجل مافيا مطلوب في أوروبا! قناة الجزيرة مباشر - شبكات | غزيان يصلان لليونان سباحة! قناة الجزيرة مباشر - شبكات | هاتف عسكري إسرائيلي سري بدرعا قناة التليفزيون العربي - موجة الحر تفتح أبواب الجحيم في أوروبا والاقتصاد يتلقى ضربة موجعة وسط توقعات بكارثة قادمة │ اقتصادكم قناة القاهرة الإخبارية - ضربة قانونية لترامب.. وميسي يتأرجح مع سبايدر مان مقابل 15 مليون دولار الليوان - الاسم الحقيقي للفنانة ابتسام لطفي قناة الجزيرة مباشر - شبكات قناة التليفزيون العربي - وسط تكتم إيراني على مصير اليورانيوم المخصب.. صور أقمار صناعية تكشف تحركات مريبة قرب المنشىت النووية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | المكسيكيون يمنعون منتخب الإكوادور من النوم!
عامة

الشاعر سالم قاسم علي.. بيرق الشعر ولسان مكيراس الناطق

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

الشاعر سالم قاسم علي الحبشي العوذلي ولد في 6 أبريل 1935م في قرية القاع – مكيراس، هو ليس مجرد شاعر هو نبض الشارع حين يصمت الآخرون، وصوت الحق حين يعلو الباطل.الشاعر الشعبي والمناضل سالم بن قاسم علي بد...

الشاعر سالم قاسم علي الحبشي العوذلي ولد في 6 أبريل 1935م في قرية القاع – مكيراس، هو ليس مجرد شاعر هو نبض الشارع حين يصمت الآخرون، وصوت الحق حين يعلو الباطل.

الشاعر الشعبي والمناضل سالم بن قاسم علي بدوي أصيل، جمع بين فصاحة البدو وشهامة المناضل، شخصية اجتماعية أحبها الناس قبل أن يحفظوا شعره، لأنه كان منهم واليهم وقريب من القلوب.

مسيرة شعرية خالدة، نطق الشعر صبياً، وظلّ ينسج حروفه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

لم يكن يكتب شعراً، بل كان يوثق وجع الوطن وأمله.

كان لسان حال البسطاء والمقهورين، طرق ببوحِه أبواب السياسة والاقتصاد والاجتماع، ففضح الفساد بصدقٍ لا يجامل، وحمل هموم الناس على كتفي قصائده بلا تكلّف.

توقيعه الخالد “قال ابن قاسم علي”… جملة صارت علماً على البلاغة الموجزة.

كان سيد “ما قلّ ودلّ”، يختزل الملحمة في بيت، ويلخص القضية في مصراع.

وهو قامة من قامات مكيراس: شكّل مع الشاعر قاسم محمد السيد ثنائية شعرية أسطورية.

من مكيراس إلى كل اليمن، كانا الصوتين اللذين لا يُشق لهما غبار.

فارس المساجلات: خاض معارك الكلمة مع عمالقة الشعر.

له 7 مساجلات نارية مع الشاعر شائف الخالدي، ومواجهات شعرية مع قاسم محمد السيد، فكانت قصائدهم سجالاً يُدرّس.

شعرٌ يسري في العروق: لم تحبسه الجغرافيا.

انتشرت قصائده في طول اليمن وعرضها، لأنها خرجت من القلب فاستقرت في القلوب.

كان للوطن في شعره نصيب الأسد.

وقف مع الثورة الجنوبية السلمية منذ شرارتها الأولى 2007م فكان قيثارتها.

وأيّدها بقصائد تشعل الحماس في العروق.

شعره مركّز كالبارود.

يسكب بحر المعاناة في قدح كلمات.

تنوع الأغراض سيد القصيدة الوطنية والاجتماعية بامتياز، لكنه كان يغوص في الوجدان والعاطفة حين يناديه الحنين.

كان له حضورٌ لا يُنسى، صوته الشعري كان طابعاً لا يتكرر، وحضوره في الأحداث والمنعطفات كان بمثابة البوصلة التي يهتدي بها الناس.

غادرنا الفارس يوم الثلاثاء 27 نوفمبر 2018م، لكن كلماته لم ترحل.

مات الجسد وبقيت القصيدة، شاهدة على زمنٍ كان فيه للشعر رجال.

رحم الله الشاعر سالم بن قاسم علي الحبشي العوذلي، بقيت قصائده ذاكرة شعب، ومرآة وطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك