قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يوجه رسائل حاسمة.. الفتنة والمساس بالمؤسسة العسكرية خط أحمر قناة الجزيرة مباشر - ترقب لانطلاق مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في المونديال قناة الجزيرة مباشر - موازين | في ظل الصراع الإقليمي.. العراق بين منطق الدولة وإرادة اللادولة FC Bayern München - بايرن ميونيخ - 𝑺𝒆𝒓𝒗𝒖𝒔, 𝑰𝒔𝒎𝒂𝒆𝒍! 👋 FC Bayern sign Ismael Saibari ✍️🔴⚪️ قناة التليفزيون العربي - أرقام فلكية.. سوق الإعلانات في كأس العالم يكسر حاجز 10 مليار دولار │ اقتصادكم الليوان - لوحة سيارة نوف الجديدة 😂🤦‍♂️ قناة الشرق للأخبار - جهاد عبدو يكسر المحظور: ويل لسوريا إذا حكمها حافظ الأسد! قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | اتفاق الإطار مع إسرائيل واختبار التنفيذ وسط انقسام سياسي قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني: لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا بانوراما فوود - طريقة عمل فول بالسجق | المطعم مع الشيف محمد حامد
عامة

ذكرى تأسيس الحزب الشيوعى الصينى الـ105.. «اليوم السابع» فى قلب رويجين مهد الثورة الصينية.. العاصمة الحمراء نقطة انطلاق المسيرة الكبرى أطول ملحمة عرفها التاريخ الحديث.. ومحاضر: نقطة تحول أسست دولة حديث

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

لم تكن مدينة رويجين، الموجودة في مقاطعة جيانجشي شرقي الصين، مجرد بقعة جغرافية عابرة في التاريخ الصيني، بل كانت" الرحم" الذي وُلدت منه الصين الحديثة، و" العاصمة الحمراء" لجمهورية الصين السوفيتية، ومقر ...

لم تكن مدينة رويجين، الموجودة في مقاطعة جيانجشي شرقي الصين، مجرد بقعة جغرافية عابرة في التاريخ الصيني، بل كانت" الرحم" الذي وُلدت منه الصين الحديثة، و" العاصمة الحمراء" لجمهورية الصين السوفيتية، ومقر الهيئات القيادية العليا التي صاغت مستقبلاً جديداً للأمة الصينية؛ فمن هنا اتُّخذت القرارات الاستراتيجية الكبرى، ومن هنا انطلقت «المسيرة الكبرى»، أطول ملحمة صمود وعزيمة عرفها التاريخ الحديث.

وفي زيارة لصحيفة «اليوم السابع» لمدينة رويجين، في الذكرى ال105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، تجولت داخل موقع يببينج الثوري، الذي شهد ولادة جمهورية الصين السوفيتية في ثلاثينيات القرن الماضي، ويعتبر" مهد الحكومة المركزية" إذ احتضن فعاليات المؤتمر الوطني الأول للحزب ويضم أكثر من 20 موقعاً ثورياً، أبرزها القاعة القديمة التي شهدت المؤتمر الوطني الأول للحزب وغرف مكاتب الوزارات الحكومية الأولى.

كما ضم مقار الإقامة السابقة لقادة الثورة مثل ماو تسي تونج، ويمكن للزائرين زيارة القاعة القديمة، حيث عقد الحزب الشيوعي الصيني المؤتمر الوطني الأول للجمهورية السوفيتية الصينية.

كما يمكنهم التجول في الغرف التي كانت تُستخدم كمكاتب للوزارات الحكومية، وكذلك يمكن زيارة غرفة نوم الزعيم ماو تسي تونج البسيطةوتشمل المواقع القائمة الموقع القديم لمبنى المكتب العام، والمساكن السابقة لقادة الجيش الأحمر بالإضافة إلى الموقع القديم لاتحاد نقابات العمال لعموم الصين، والموقع القديم لمدرسة لينين الابتدائية، والمكتب الإعلامي للحزب.

مواقع محمية على المستوى الوطنيوفي 4 مارس1961، أُدرج الموقع ضمن" الدفعة الأولى من المواقع التاريخية والثقافية الرئيسية المحمية على المستوى الوطني".

وفي عام 1995، وبموافقة السلطات العليا، أُعيد تسميته إلى قاعة رويجين التذكارية لقاعدة الثورة المركزية، وصُنِّف كقاعدة وطنية متميزة للتربية الوطنية.

كما زار" اليوم السابع"، موقع البئر الأحمر الذي أمر ماو تسي تونج ببناءه لمساعدة الفلاحين.

يقع البئر الأحمر في شازوبا، وهي بلدة تابعة لمدينة رويجين.

في الماضي، كان سكان شازوبا، وهي منطقة تعاني من الجفاف، يخشون حفر الآبار بسبب الخرافات والفقر، وكانوا يضطرون لجلب المياه الملوثة من بركة.

وفي عام 1933، قاد ماو تسي تونج الجنود والسكان في حفر بئر.

بعد ذلك، أصبح بإمكان السكان شرب مياه عذبة ونظيفة.

أطلق السكان المحليون على البئر اسم" البئر الأحمر" تخليدًا لذكرى ماو.

واليوم، يزور العديد من السياح هذا الموقع السياحي، ويأتون لجلب مياه البئر العذبة وتذوقها.

وقالت إليشيا وو، وهى صحفية في جريدة جيانجشي المحلية إنها كمواطنة صينية شابة تشعر بالامتنان للزعيم ماو الذي وضع بذرة الدولة الحديثة معتبرة أن قادة الحزب بدأوا رحلة من الشقاء والبناء حتى ينعم جيلها بالمزيد من الفرص تحت قيادة الرئيس تشي جين بينج.

ومن ناحية أخرى، استمع وفد الزائرين الدولي إلى محاضرة ألقاها مينجشينج لي، من أكاديمية جيانجشي للقيادة التنفيذية حول «المسيرة الكبرى» واستمرار روحها في الصين الحديثة.

وقال إن مدينة رويجين تحتفل بالذكرى التسعين لانتصار المسيرة الكبرى وتضم العديد من المواقع السياحية التي تجسد روح المسيرة الكبرى مثل: " القرية الأولى للمسيرة الكبرى"، " الجبل الأول"، " الجسر الأول"، و" المعدية الأولى".

وأوضح أن القصة بدأت في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، وتحديداً في نوفمبر 1931، عندما اختار الحزب الشيوعي الصيني مدينة رويجين لتشهد ولادة" جمهورية الصين السوفيتية".

وخلال مؤتمرها الوطني الأول، انتُخب الزعيم الراحل ماو رئيساً للحكومة المركزية المؤقتة.

وأضاف أن المحطة الأبرز التي غيرت مجرى التاريخ كانت في أكتوبر 1934، فتحت وطأة الحصار الشديد الذي فرضته قوات الحزب الوطني" الكومينتانج" الخصم العنيد للشيوعيين، اتخذ الحزب قراراً مصيرياً؛ حيث انطلق الجيش الأحمر المركزي (جيش الجبهة الأولى) من رويجين ويودو المجاورة لفك الحصار ومواصلة القتال ضد المعتدين اليابانيين.

وأوضح أن هذه كانت بداية «المسيرة الكبرى»، تلك الملحمة التي خاض فيها الجيش الأحمر حرباً ضروساً مع خصومه، وقطع خلالها أكثر من 12,500 كيلومتر (ما يعادل 25 ألف" لي" بالقياس الصيني) من الأهوال والمصاعب بين عامي 1934 و1936، وانتهت بحسم المعركة لصالح معسكر الزعيم ماو في البر الرئيسي الصيني وهزيمة الوطنيين.

وتابع أن الكاتب الأمريكي الشهير هاريسون سالزبوري تتبع طريق هذه المسيرة، ووصفها في كتابه قائلا: «تقف المسيرة الكبرى كصرح يمثل العزيمة البشرية والجسارة.

في هذا القرن، لا يوجد حدث أكثر جاذبية أو تأثيراً على مستقبل العالم كالمسيرة الكبرى».

ولم تكن المسيرة الكبرى لتنجح لولا الدعم الشعبي الأسطوري الذي قدمه سكان رويجين؛ إذ تبرع الأهالي بـ 250 ألف" تان" من الحبوب وبكل مدخراتهم المالية لتمويل الثورة.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى وجود 108,200 قتيل مسجل في جنوب چيانجشي، نالت رويجين وحدها النصيب الأكبر منهم بتقديمها 17,166 قتيلا.

وفي قلب هذه التضحيات، تجسدت مأساة إنسانية شخصية للزعيم ماو.

فمع انطلاق المسيرة في أكتوبر 1934، تقرر عدم اصطحاب الأطفال لصعوبة الطريق وخطورته.

وكان ابن ماو المعروف باسم" مومو" يبلغ من العمر عامين فقط، فأودعه والده لدى شقيقه الأصغر" ماو تسي تان" لتبنيه وتأمينه، غير أن الشقيق انخرط في مهام عسكرية عاجلة، ليودع الطفل بدوره لدى مزارع محلي.

وبشكل مأساوي، استشهد شقيق ماو في المعارك، وانقطعت الأخبار تماماً ولم يُعرف لدى أي عائلة تُرِك الطفل.

ورغم محاولات البحث المستمرة بعد تأسيس الصين الشعبية عام 1949، لم يتم العثور عليه، وعلق ماو: " لا فائدة من البحث، أفضل أن يكون ابناً أبديا للشعب الصيني ويجب أن يفخر بهذه الهوية".

كما اضطرت زوجات القادة للبقاء بسبب الحمل أو المرض، وكثير منهن لم ينجين؛ فمنهن من دُفنت حية ومنهن من عذّبها العدو.

استلهام روح المسيرة الكبرى للصين اليوموأضاف المحاضر أن الصين اليوم تحت قيادة شي جين بينج استلهمت روح المسيرة الكبرى بتطبيق المبادئ الخمسة التالية:1.

وضع المصالح الأساسية للشعب والأمة الصينية فوق كل شيء.

2.

عدم الخوف من المشاق والتضحية بكل شيء لإنقاذ الوطن والشعب.

3.

التمسك بالاستقلال والبحث عن الحقيقة من الوقائع.

4.

مراعاة الوضع العام والالتزام بالنظام والبقاء متحدين5.

الاعتماد الراسخ على الشعب ومشاركته السراء والضراء.

وختم المحاضرة بتكرار مقولة الرئيس شي بأن المسيرة الكبرى مستمرة دائماً في طريقها.

وإن الأمة التي لا تتذكر من أين أتت ليس لها مستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك